«الشباب والرياضة» تعلن الطوارئ لتجهيز 3307 شباب في 11 لعبة

كتب: ماهر هنداوى

«الشباب والرياضة» تعلن الطوارئ لتجهيز 3307 شباب في 11 لعبة

«الشباب والرياضة» تعلن الطوارئ لتجهيز 3307 شباب في 11 لعبة

رفعت وزارة الشباب والرياضة حالة الطوارئ فور عودة البعثة المصرية من أولمبياد طوكيو، التي حققت فيها 6 ميداليات أولمبية متنوعة ما بين الذهب والفضة والبرونز، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، ببذل المزيد من الجهود للاهتمام بالشباب، وتأهيلهم لتحقيق إنجازات رياضية جديدة تلبي طموحات الدولة المصرية الحديثة والإمكانات والدعم الكبير الذي تقدمه من أجل احتلال مكان يليق باسم ومكانة مصر على الساحة الرياضية العالمية.

مشروع البطل الأولمبي.. البداية بـ«اكتشاف الموهوبين»

ومن بين الإجراءات العاجلة التي اتجهت إليها الوزارة لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، الإسراع باستئناف وتكثيف العمل بالمشرع القومي لاكتشاف ورعاية الموهوبين بجميع المحافظات، كمرحلة أولى في تنفيذ مشروع «البطل الأولمبي»، الذي خرج للنور منذ عام 2018، وكان أحد الأسباب التي ساهمت بخروج مظهر البعثة المصرية في أولمبياد طوكيو بالشكل والمظهر اللائقين.

وقد أسهمت اللجنة العليا للمشروع القومي لاكتشاف الموهوبين، على مدار 3 سنوات مضت، في اكتشاف أكثر من 3307 شباب موهوبين في 11 لعبة رياضية، منها «التايكوندو، المصارعة الرومانية، السباحة، ألعاب القوى، الكاراتيه، الجودو وتنس الطاولة»، إضافة إلى الألعاب الجماعية «كرة القدم واليد والسلة والطائرة».

ويشارك في اكتشاف الناشئين الموهوبين، نخبة من خبراء هذه الألعاب والفنيين، والأكاديميين والمدربين والمتخصصين المحليين والدوليين، في اكتشاف مواهب كرة القدم، منهم ديفيد هوبسون، كبير مؤسسي جمعية مكتشفى المواهب الإنجليزية، وديفيد وايت هاوس، رئيس أكاديمية الناشئين بنادي مانشستر يونايتد، وإشراف مباشر من الكابتن عادل عبدالرحمن، لاعب النادى الأهلى ومنتخب مصر السابق، المدير الفني المصري لمشروع «نجوم مصر في كرة القدم».

ومن المقرر أن تنسق مديريات الشباب والرياضة في 27 محافظة مع مجالس إدارة مراكز الشباب والهيئات الرياضية والأندية، بتكليفات من وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، بتكثيف إجراءات الاختبارات لاكتشاف المزيد من اللاعبين الموهوبين في الألعاب الفردية والجماعية، لضمهم لمعسكرات تأهيل قبل انضمام المقبولين الذين اجتازوا الاختبارات بنجاح منهم في المشروع القومي «الواعدين»، الذين يتم إعدادهم فيه بقوة وعلى أعلى المستويات؛ للمشاركة في بطولات محلية وعالمية ودولية مؤهلة لأولمبياد باريس بفرنسا في صيف 2024.

توجيهات رئاسية للحكومة بالاستعداد المبكر لأولمبياد باريس 2024

وقالت مصادر حكومية لـ«الوطن»، إن «دعم الرئيس للشباب رفع معنوياتهم لتحقيق إنجازات غير مسبوقة»، مؤكدة أن مصر تعيش طفرة رياضية وأولمبية غير مسبوقة وفريدة، وكان دعم الرئيس السيسى ومتابعته المستمرة لكل أبنائه سببا رئيسيا في ظهور وبروز هذه الطفرة، مشيرة إلى أن الميداليات التاريخية للبعثة المصرية فى أولمبياد طوكيو جاءت لتضع حجرا آخر في بناء الجمهورية الجديدة، وإنجازا جديدا يضاف فى ملف إنجازات القيادة السياسية خلال السبع سنوات الماضية، التي تحققت في عهد «السيسي».

وأكدت المصادر، أن القيادة السياسية تقدر دور الشباب في تحقيق التنمية لأوطانهم، وأثنت على الجهود المبذولة من قبل مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، وجامعة الدول العربية، نحو الشباب العربى وتوحيد الفكر والجهد، ونقل الأفكار لخطوات إيجابية ومبادرات تقرب من وجهات النظر نحو وجدان هذا الوطن، وذلك في ظل التغيرات السريعة، وتحديات دولنا العربية.

ونوهت المصادر، إلى أنه فيما يتعلق بملف أولمبياد طوكيو، فقد تقرر تشكيل لجنة لتقييم دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو، وبدء التحضير والتجهيز لأولمبياد باريس 2024، مشيرة إلى أن اللجنة تضم وزراء سابقين وخبراء على أعلى مستويات الفكر الرياضي والبطولات، من بينهم الدكتور «علي الدين هلال، وعبدالمنعم عمارة، وعماد البناني»، والمهندس حسن صقر، إضافة لمجموعة من الخبراء والمراقبين، والنجوم الأولمبيين السابقين، لتدوين ورصد كل صغيرة وكبيرة شهدتها أولمبياد طوكيو، ورفع تقرير كامل ووافٍ عن كل حدث يخص البعثة المصرية في الأولمبياد.

ولفتت المصادر، إلى أن اللجنة ستعمل على رصد أسباب الإنجازات والإخفاقات والمسؤولين عنها، وكل الإيجابيات والسلبيات، إضافة لرفع تقرير آخر عن الإنجازات التى حققتها اتحادات الكاراتيه والخماسي والتايكوندو والمصارعة، والأخرى الخاصة بمنتخب كرة اليد، وكيفية استغلال تفوق هذه الاتحادات والدعم المطلوب لها مستقبلا في دورة 2024 بباريس.

وفيما يتعلق بالمشروع القومى لاكتشاف الموهوبين «نجوم مصر»، في كرة القدم، شددت المصادر على أنه سيصل إلى كل المحافظات خلال الفترة المقبلة؛ إذ أنه من المستهدف إقامة 16 مركزا له في مناطق جغرافية تغطى كامل المحافظات، ويخضع المقبلون على المشاركة للاختبارات والقياسات الفسيولوجية، لتحديد الموهبة، تليها مرحلة التدريب وصقل المهارات، وسيعلن عن المشاركة في كل محافظة على حدة، قبل انطلاق المشروع بها بفترة كافية.


مواضيع متعلقة