محلل اقتصادي: الجنيه يصمد أمام الدولار مع استمرار التدفقات الأجنبية

محلل اقتصادي: الجنيه يصمد أمام الدولار مع استمرار التدفقات الأجنبية
- الدولار
- الجنيه أمام الدولار
- الجنيه المصري
- العملات
- الجنيه والدولار
- سعر الدولار
- سعر الصرف
- البنوك
- سعر الدولار في البنوك
- البنك المركزي
- النقد الأجنبي
- التدفقات الأجنبية
- أدوات الدين
- الجنيه مقابل الدولار
- الدولار
- الجنيه أمام الدولار
- الجنيه المصري
- العملات
- الجنيه والدولار
- سعر الدولار
- سعر الصرف
- البنوك
- سعر الدولار في البنوك
- البنك المركزي
- النقد الأجنبي
- التدفقات الأجنبية
- أدوات الدين
- الجنيه مقابل الدولار
يواصل الجنيه المصري الحفاظ على قوته أمام الدولار الأمريكي، مع قوة الاقتصاد واستمرار النمو في احتياطي النقد الأجنبي، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الدولة، حيث ارتفع صافي الاحتياطات الدولية إلى 40.609 مليار دولار حتى نهاية يوليو الماضي.
واستطاع البنك المركزي أن يحافظ على إدارة الاحتياطي النقدي الأجنبي بكفاءة خلال الأشهر الماضية، فارتفع من 37 مليار دولار إلى 40.5 مليار دولار، ما يعكس عودة الاقتصاد المصري لأدائه القوي في وقت قياسي وفقًا لخطة الحكومة لإدارة الأزمة.
عجز الحساب التجاري والجنيه
وقالت منى بدير، محلل اقتصاد كلي في بنك استثمار برايم، في حديث خاص لـ«الوطن»، إنه من المتوقع أن يتأثر الجنيه بالضغوط على الحساب الجاري، حيث هناك عجز مزمن في الحساب التجاري بسبب وجود فجوة بين الصادرات والواردات، والتي يتوقع أن تتسع هذه الفجوة بشكل ملحوظ بنهاية العام الماضي، ووفقاً للبيانات المتاحة حتى الآن.
وبناء على البيانات الصادرة من البنك المركزي المصري والخاصة بفترة الربع الأول والثاني والثالث من العام المالي الماضي، لاحظنا اتساع عجز الميزان التجاري وهو ما يدفعنا إلى التوقع بأن عجز الميزان الجاري سوف يتجاوز نسبة 4% من الناتج المحلي الإجمالي للعام الماضي.
الصادرات والواردات المصرية
وأشارت «بدير»، إلى أن هيكل الواردات والصادرات المصرية غير مرن، واعتمادنا على الواردات بشكل أكبر وتحديدا الواردات من السلع الأساسية خاصة السلع الغذائية التي تشكل 20% من واردات مصر، ومتوقع أن تتأثر بأسعار السلع العالمية واضطرابات سلاسل التوريد والتي ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج أو تكاليف استيراد المواد الخام اللازمة للإنتاج، كل هذه ضغوط على الميزان التجاري، في المقابل سيساعد التعافي الذي نشهده في القطاع السياحي من تلك الضغوط، وبالتالي استعادة جزء من فائض ميزان النقد الذي يخفف من حدة الارتفاع في عجز الميزان التجاري.
تحويلات المصريين
أيضاً تحويلات المصريين العاملين بالخارج ستساهم في تقليل حدة عجز الميزان التجاري، بينما سيتأثر عجز ميزان الاستثمار بمدفوعات الدين مع التوقعات بتسارع مدفوعات الدين في الجزء الثاني من 2021، بحسب «بدير».
تدفقات الأجانب
وتابعت «بدير»، أن الجنيه سيستفيد بشكل كبير من تدفقات الأجانب في أدوات الدين المحلية والتي تعد المصدر الأساسي لتمويل عجز الميزان الجاري، أيضاً ستستفيد مصر من انضمامها إلى مؤشر «جي بي مورجان» لسندات الأسواق الناشئة، والمتوقع أن يؤدي ذلك إلى استقطاب جزء كبير من تدفقات الأجانب في أداوت الدين المحلية وتحديداً قصيرة الأجل.
وأوضحت أن هناك مخاطر متعلقة بالسياسة النقدية التشددية في الدول المتقدمة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية «الاحتياطي الفيدرالي»، وسيكون لذلك تأثير على تدفقات الأجانب في الأصول عالية المخاطر في الأسواق الناشئة.
الضغوط على الجنيه
وفي الفترة الأخيرة، شهدت استقرار الجنيه وقوته أثر على تنافسية القطاعات الخارجية خاصة الصادرات، وهو ما أشار إليه صندوق النقد الدولي أن استمرار الجنيه في قوته برغم الضغوط التي يتعرض لها سيؤدي ذلك إلى قوة المنافسة بين القطاعات الخارجية والصادرات، ومن المتوقع أن نشهد ضغوط على الجنيه، وسيخف من حدتها استمرار تدفقات الأجانب في أداوت الدين المحلية.
وتتوقع منى بدير، أنه في حالة شهدنا بعض التغيرات في سعر الصرف ستكون تغيرات محدودة في حدود 2 أو 3% نتيجة الضغوط على الحساب الجاري التي تم ذكرها.
تحركات الدولار عالمياً
وشهدت تحركات الدولار الأمريكي، عالمياً ارتفاع خلال تعاملات أمس الخميس، بعد أن سجلت بيانات أن أسعار المنتجين الأمريكيين أكبر زيادة سنوية لها منذ أكثر من عقد في 12 شهرًا حتى يوليو، وهو ما يدل على أن ضغوط التضخم لا تزال قوية.
وأظهر تقرير لوزارة العمل الأمريكية، الخميس، ارتفاع أسعار المنتجين الأمريكيين أكثر من المتوقع في يوليو، مما يشير إلى أن التضخم قد يظل مرتفعا مع استمرار الطلب القوي الذي يغذيه التعافي في الإضرار بسلاسل التوريد.
وارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكيين للطلب النهائي بنسبة 1.0٪ الشهر الماضي بعد ارتفاعه بنسبة 1.0٪ في يونيو، وفي الاثني عشر شهرًا حتى يوليو قفز مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 7.8٪ ، وهو مستوى قياسي.
وساهمت بيانات يوم الخميس الدولار على التخلص من بعض الضعف الذي حدث في الجلسة السابقة عندما أظهرت البيانات تباطؤ زيادات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في يوليو، مما خفف من المخاوف من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيشير قريبًا إلى تقليص مشتريات السندات.
- الدولار
- الجنيه أمام الدولار
- الجنيه المصري
- العملات
- الجنيه والدولار
- سعر الدولار
- سعر الصرف
- البنوك
- سعر الدولار في البنوك
- البنك المركزي
- النقد الأجنبي
- التدفقات الأجنبية
- أدوات الدين
- الجنيه مقابل الدولار
- الدولار
- الجنيه أمام الدولار
- الجنيه المصري
- العملات
- الجنيه والدولار
- سعر الدولار
- سعر الصرف
- البنوك
- سعر الدولار في البنوك
- البنك المركزي
- النقد الأجنبي
- التدفقات الأجنبية
- أدوات الدين
- الجنيه مقابل الدولار