خالد منتصر عن محاولة سيدة دهس ابنتها لرفضها ارتداء الحجاب: «الأم ضحية»

خالد منتصر عن محاولة سيدة دهس ابنتها لرفضها ارتداء الحجاب: «الأم ضحية»
- خالد منتصر
- الدكتور خالد منتصر
- كتب خالد منتصر
- الحجاب
- خالد منتصر
- الدكتور خالد منتصر
- كتب خالد منتصر
- الحجاب
قال الدكتور خالد منتصر الكاتب والمفكر، معلقا على واقعة قيام أم بدهس ابنتها بالسيارة بسبب رفض الأخيرة ارتداء الحجاب، إن الأم ضحية لمجتمع تلبسته فوبيا المرأة وهستيريا فرض الحجاب، مشيرا إلى أن ارتداء أو خلع الحجاب حرية شخصية، متابعا: «بنات كتير عايزين يخلعوا الطرحة وصدقوا إن لبس أو خلع الطرحة حرية شخصية، وإتضح فعلاً إن الطرحة حرية شخصية زي ما انتم شايفين!».
خالد منتصر: الحجاب حرية شخصية
واستنكر «منتصر» تصرف الأم مع ابنتها، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «فقد وصل القهر وغسيل الدماغ والرعب والتخويف والترهيب إلى إن أم تدهس بنتها بالعربية لأنها رافضة الحجاب!».
وأشار إلى أن «الأم ضحية لمجتمع تلبسته فوبيا المرأة وهستيريا فرض الحجاب على البنات الغلابة اللي وصلنا لهم مفهوم إن قطعة القماش دي هي الكارنيه اللي من غيره مش هتدخل الجنة، وحتتاخد من ناصية شعرها وهي في البرزخ عشان تقع سبعين خريفاً على نار وصديد وقيح وألسنة تنين وثعابين قرع ..الخ، وإن الرب الذي خلق أكثر من 200 مليار مجرة يراقب فقط خصلات شعرها وتهتز السموات السبع عندما تعود الطرحة إلى الخلف سيكا !!».
وأعاد منتصر، التذكير بواقعة أخرى مماثلة في الفيوم لفتاة جرى الاعتداء عليها بعد تخليها عن الحجاب، «منذ شهور سمعنا عن رانيا بنت الفيوم التي سحلوها لأنها خلعت الحجاب، والآن نرى ونسمع عن بنت كسرت عظامها من أمها ملاك الرحمة لأنها ترفض تغطية شعرها، وكل يوم بنشوف ونسمع عن بنات بتشوف الويل لو بس فكرت في خلع الطرحة!! هو فيه إيه بجد؟!».
وتابع: «ليه البنت عامله لكم كالو في نافوخكم كده؟ ليه عصام العريان حكى إن أهم معارك الإخوان في المجتمع وفي الشارع وفي الجامعة كان الحجاب،؟! إشمعنى اللحية ماكانش عليها الخناقة دي؟ وإشمعنى منتهى التدين عند الذكر هو الجلابيه البيضا الشفافة التي تظهر الغث والسمين والثمين والمأمون والأمين!! وهي التدين عندها لازم يبقى الخيمة السودا الكثيفة اللي تمنعها من التنفس، هو مش الدين إتخلق لسعادتنا برضه وإلا إحنا اللي إتخلقنا عشان نسعد الدين ورجال الدين حتى لو دهسونا بأفكارهم وخلوا أتباعهم المغيبين يدهسونا!».