«تُهنا في البحر».. حكاية ورطة حسن الأسمر بـ«درب الرهبة»

«تُهنا في البحر».. حكاية ورطة حسن الأسمر بـ«درب الرهبة»
- حسن الأسمر
- ذكرى حسن الأسمر
- أعمال حسن الأسمر
- نبيلة عبيد
- أحمد بدير
- صلاح السعدني
- درب الرهبة
- حسن الأسمر
- ذكرى حسن الأسمر
- أعمال حسن الأسمر
- نبيلة عبيد
- أحمد بدير
- صلاح السعدني
- درب الرهبة
بعينين بدا عليهما الحزن، وصوت جهوري، وإحساس عالٍ، يقف أمام الميكروفون واضعًا يده خلف أذنيه، يرتفع صوته بالغناء فيمس قلوب مستمعيه من البسطاء والكادحين، الذين يميلون إلى الغناء الشعبي، حيث كان حسن الأسمر الذي تحل اليوم الذكرى العاشرة لوفاته، واحدًا من أهم نجوم الطرب الشعبي في مصر، وحتى الآن ما زالت أغنياته تلقى رواجًا كبيرًا بين محبيه على اختلاف أعمارهم.
حسن الأسمر والتمثيل
لم يبرع حسن الأسمر في الغناء فقط، بل كان ممثلاً موهوبًا، قدم للسينما والتلفزيون والمسرح الكثير من الأعمال المهمة، وبينها فيلم «درب الرهبة»، الذي قدّمه للسينما في العام 1990، وشهد «ورطة غريبة» وقع فيها طاقم العمل، رواها الراحل حسن الأسمر لبرنامج «فارس حول العالم»، الذي عُرض في تسعينيات القرن الماضي على شاشة التلفزيون المصري، تقديم الإعلامية نادية حليم.
ورطة «درب الرهبة»
من أمام نهر النيل، وفي ساعة مبكرة من اليوم، تناول حسن الأسمر «فنجان شاي» مع المذيعة نادية حليم، وتذكّر ما عاشه قبل سنوات من اللقاء، حين وقع طاقم عمل «درب الرهبة»، الذي ضمّ الفنانين نبيلة عبيد وصلاح السعدني وأحمد بدير والمخرج علي عبدالخالق في أزمة أثناء تصوير بعض المشاهد داخل مركب عائم بنهر النيل.
تُهنا في البحر
«كان بنصور مشهد في النيل، أخدنا مركب وكان معانا الأساتذة نبيلة عبيد وصلاح السعدني وأحمد بدير والمخرج علي عبدالخالق، واحنا بنصوّر اكتشفنا إنّنا تُهنا في البحر».. قال الراحل حسن الأسمر، راويًا ما تعرّض له طاقم الفيلم من ورطة انتهت بإنقاذهم.
يقول حسن الأسمر إنّه وطاقم عمل الفيلم شعروا بالجوع بعد فترة، حيث استمرت الأزمة لنحو ساعتين أو 3 ساعات: «وإحنا تايهين حسينا بالجوع، كان عدى ساعتين ولا 3، كنا بنكلم الناس في الفنادق العايمة اللي حوالينا، سلموا علينا وازيك يا مدام نبيلة وازيك يا أستاذ حسن، فكنت بقول لهم مفيش حاجة حلوة كده، فكانوا يحدفولنا تفاحاية ولا حاجة وأكلنا لحد ما رجعنا».
خفر السواحل في رحلة بحث عن طاقم «درب الرهبة»
خرج خفر السواحل للبحث عن طاقم العمل، بعد أن شعر باقي «الكاست» الذي لم يستقل المركب بأنّهم تأخروا في العودة، قال الأسمر: «لما لقونا اتأخرنا بلغوا خفر السواحل وطلعوا يدوّروا علينا، وفضلنا نسأل الولد المراكبي اللي معانا إحنا فين وهنرجع ازاي ماكانش عارف».