زعيم تنظيم الجهاد السابق: الولايات المتحدة لا ترغب فى القضاء على «داعش» بهدف تقسيم المنطقة

كتب: سعيد حجازى

زعيم تنظيم الجهاد السابق: الولايات المتحدة لا ترغب فى القضاء على «داعش» بهدف تقسيم المنطقة

زعيم تنظيم الجهاد السابق: الولايات المتحدة لا ترغب فى القضاء على «داعش» بهدف تقسيم المنطقة

قال الشيخ نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد السابق: فـ«داعش» صناعة أمريكية، ولا ترغب الولايات المتحدة فى القضاء عليها بهدف تقسيم المنطقة. وأكد «نعيم»، خلال حواره لـ«الوطن»، أن قطر المسئول عن تمويل الجماعات الإرهابية بناء على طلب أمريكى، و«داعش» نظمت معسكرات تدريبها فى تركيا وتعالج مصابيها هناك؛ فـ«حماس» تربطها علاقة بجماعة الإخوان ولم تحقق أى انتصار فى الحرب الأخيرة والشعب الفلسطينى هو من دفع الثمن، ومن يدعُ للمصالحة مع الإخوان خائن لثورة 30 يونيو. وإلى نص الحوار.. ■ كيف تتابع الجماعات التكفيرية فى سيناء؟ - العملية الأخيرة جاءت انتقاماً لمقتل الإرهابى «فايز أبوشيتة»، قائد السلفية الجهادية فى سيناء؛ فالقوات المسلحة المصرية حققت إنجازاً كبيراً فى القضاء على «أبوشيتة» القيادى المسئول عن تجنيد شباب بسيناء، فتلك الجماعات تتلقى تمويلاً كبيراً من الخارج، لتنفيذ عمليات إرهابية فى سيناء، لكنها لن تستطيع أن تفعل عمليات أخرى أو أن تحوّل مصر إلى سوريا أو ليبيا لأنها أصبحت ضعيفة جداً. وبالنسبة لفيديو الجماعة الإرهابية، فقد تم تصويره بأجهزة تصوير ومقتنيات حديثة لبث أعمالهم الإرهابية من خلالها، والفيديو يظهر أن منفذ الحادث كان يبعد عن مسافة التفجير بمسافة 400 متر، والتفجير تم من خلال هاتف محمول وشريحة اتصالات، وكمية المتفجرات تزيد على 15 كيلوجراماً، وموقع الانفجار طريق عادى وليس عسكرياً؛ فطبيعة الأرض الرملية ساعدت جماعة أنصار بيت المقدس فى دفن المتفجرات تحتها. ■ هل قوات الجيش غير قادرة على مواجهة تلك الجماعات؟ - الأمن المصرى متفوق دائماً بسبب الخبرة، واختراق الجماعات الإرهابية أمر سهل، وعلى الدولة تصفية تلك الجماعات بمصر. [FirstQuote] ■ ومن يمول تلك الجماعات؟ - قطر المسئول الأول عن تمويل تلك الجماعات؛ فهى على علاقة قوية بـ«داعش» وكل الجماعات الإرهابية بناء على طلب أمريكى، و«داعش» نظمت معسكرات تدريبها فى تركيا وتعالج مصابيها هناك، والتحركات تتم من خلال خيرت الشاطر، نائب مرشد الجماعة الإرهابية، فتلك الجماعة خوارج وسيلجأون للمصالحة، فالإخوان لا مبدأ لهم، وسيحصلون على المال مقابل خدماتهم ولا بد من إبادتهم نهائياً ولا مصالحة معهم لكونهم خونة. ■ وماذا عن تحركات «حماس»؟ - «حماس» تربطها علاقة بجماعة الإخوان، ولم تحقق أى انتصار فى الحرب الأخيرة، والشعب الفلسطينى هو من دفع الثمن؛ فـ«حماس» تسعى لإحراج مصر والقيادة السياسية المتمثلة فى المشير ‫السيسى‬ أمام العالم، فالحركة مستمرة فى المتاجرة بمعاناة ودماء الشعب الفلسطينى لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية.[SecondQuote] ■ وكيف ترى الموقف الأمريكى من «داعش»؟ - أمريكا لا ترغب فى القضاء على «داعش»، وتوجيه الضربات العسكرية له يهدف إلى إعادته إلى الدور المرسوم له وحظيرة الطاعة الأمريكية؛ فالتنظيم تضخم عقب احتلاله الموصل، وانضمام عناصر من الجيش العراقى البعثى له أخرجه عن الدور المرسوم له من قبل الولايات المتحدة، والذى عبّر عنه جون كيرى، وزير الخارجية الأمريكى، منذ شهرين، بتصريحه بأن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت السيطرة على «داعش»؛ فالولايات المتحدة تهدف لتقسيم 5 دول عربية كبرى فى الشرق الأوسط إلى 14 دولة من بينها مصر، لتنفيذ مشروع «سايكس بيكو» جديد، تستخدم فيه «داعش» لتنفيذ مخططها بدلاً من جنودها والتضحية بأرواحهم.. و«داعش» سينتهى فى المستقبل القريب وسيكون مصيره مثل «القاعدة»، لا وجود له إلا جماعات صغيرة فى الدول العربية تقضى عليها هذه الدول بسهولة. ■ وماذا عن المصالحة مع الإخوان؟ - من يدعُ للمصالحة مع الإخوان خائن لثورة 30 يونيو، فلا مصالحة مع جماعة الإخوان لأنهم خونة، والإخوان يعلمون أن وجودهم فى الشارع مرفوض؛ لأنهم خوارج؛ لذلك يطلبون المصالحة، فالكذب الدائم هو طبيعة الإخوان، هم لن يتغيروا أبداً، وللإخوان فروع عدة خارج الجماعة، منهم عبدالمنعم أبوالفتوح الذى يرفض ثورة 30 يونيو كأنه لم يرَ الشارع المصرى والملايين المحتشدة فى كل مكان بمصر فى ثورة «30 يونيو»؛ فـ«أبوالفتوح» يردد كلام الغرب بشأن «30 يونيو» بعد أن تبرأوا منه، فـ«الإخوان» وتابعوها كاذبون، وهذه الكلمة أطلقها الشعب على الإخوان منذ عهد الرئيس المعزول مرسى، فطبيعتهم هى «اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون»، و«أبوالفتوح» وأمثاله جزء من جماعة الإخوان خوارج، فالإخوان أفسدوا كل مكان وُجدوا فيه طيلة أكثر من 80 عاماً، فهم لا مبدأ لهم ويحصلون على المال مقابل خدماتهم.