من هي زينب علي التي كرمها الرئيس السيسي بمؤتمر «حياة كريمة»؟

من هي زينب علي التي كرمها الرئيس السيسي بمؤتمر «حياة كريمة»؟
- الفيوم
- الرئيس السيسي
- حياة كريمة
- المؤتمر الأول لمبادرة حياة كريمة
- زينب علي محمد
- المبادرة الرئاسية حياة كريمة
- سكن كريم
- تطوير قرى الريف
- الفيوم
- الرئيس السيسي
- حياة كريمة
- المؤتمر الأول لمبادرة حياة كريمة
- زينب علي محمد
- المبادرة الرئاسية حياة كريمة
- سكن كريم
- تطوير قرى الريف
كرّم الرئيس عبد الفتاح السيسي، عددا من العاملين والمتطوعين في المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الأول للمشروع القومي «حياة كريمة» الذي عُقد في استاد القاهرة الدولي، مساء الخميس، بحضور ما يقرب من 15 ألف مواطن، وإعلاميين، وشخصيات عامة، ورجال أعمال، حيث تهدف المبادرة إلى تنمية الريف المصري ليعيش الفلاحون «حياة كريمة»، وكان من بين المكرمين زينب علي محمد سلامة، المتطوعة في مؤسسة «حياة كريمة»، وذلك لمشاركتها المجتمعية في المبادرة، بالإضافة إلى التعاون الهائل لرصد ومتابعة الحالات وتنفيذ التكليفات بدقة.
من هي زينب علي محمد التي كرمها الرئيس السيسي.. تاريخها
وتنشر «الوطن» خلال السطور التالية أبرز المعلومات عن زينب علي محمد التي كرّمها الرئيس عبد الفتاح السيسي:
- يبلغ سن زينب علي محمد سلامة (33 سنة) وتنتمي لعائلة الخبيرة وقبيلة السمالوس.
- ولدت بقرية المقراني التابعة للوحدة المحلية بالحامولي بمركز يوسف الصديق.
- تخرجت من كلية الخدمة الاجتماعية وحصلت على الماجيستير.
- متزوجة ولديها طفلة واحدة تسمى «ندى».
- تعمل أخصائية اجتماعية بمدرسة الشهيد الرائد محمود عبد الحميد صادق الابتدائية.
- خريجة الأكاديمية الوطنية برنامج المسؤول الحكومي المحترف.
- ترشحت لعضوية مجلس النواب عام 2020 ولم يحالفها الحظ.
- تطوعت للعمل بمؤسسة حياة كريمة وعضو من أعضائها بالفيوم.
- من ضمن مؤسسي اتحاد شباب الجمهورية الذي تم إطلاقه اليوم.
- متطوعة في العمل الخيري والعمل العام منذ فترة طويلة.
- اشتهرت بعمل الأبحاث الميدانية للمستحقين لـ«سكن كريم» بدون مجاملة وفي أوقات الطقس الصعبة.
- أول من عمل حصر لـ«سكن كريم» خصوصا في قرية المقراني، وتوابعها بمركز يوسف الصديق.
من هي زينب علي محمد التي كرمها الرئيس السيسي.. سبب التكريم
وجاءت أسباب تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي، لزينب علي محمد المتطوعة، عضو مبادرة «حياة كريمة» بالفيوم، لعدة أسباب أبرزها:
- تطوعها في المبادرة ومشاركتها المجتمعية.
- التعاون الهائل لرصد ومتابعة الحالات وتنفيذ التكليفات بدقة.