الجامعة العربية تُعرب عن انزعاجها بشأن رسالة إثيوبيا لمجلس الأمن

الجامعة العربية تُعرب عن انزعاجها بشأن رسالة إثيوبيا لمجلس الأمن
- جامعة الدول العربية
- أثيوبيا
- مجلس الأمن
- السد الأثيوبي
- جامعة الدول العربية
- أثيوبيا
- مجلس الأمن
- السد الأثيوبي
أعرب مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، عن الانزعاج لما ورد في رسالة إثيوبيا الأخيرة إلى مجلس الأمن بتاريخ 5 يوليو الجاري، التي ترفض فيها تدخل الجامعة العربية في قضية السد الإثيوبي، بزعم أن ذلك قد يقوض العلاقات الودية والتعاونية بين الجامعة والاتحاد الأفريقي.
وأكد المصدر أن رسالة إثيوبيا تضمنت مغالطات عديدة، لكن أخطر ما ورد فيها هو السعي الواضح إلى «دق إسفين بين منظمتين إقليميتين طالما احتفظتا، في الماضي والحاضر، بأوثق العلاقات وأكثرها متانة».
وشدد المصدر على أن الجامعة العربية ليست في وارد الدخول في أي صورة من صور السجال أو المواجهة مع الاتحاد الافريقي، خاصة أنها تضم في عضويتها عشر دول عربية، هي أيضا دول أعضاء في الاتحاد، مشيرا إلى أن الجامعة تحتفظ بأطرٍ وآليات مختلفة ومتعددة للتشاور والعمل المشترك مع الاتحاد الأفريقي، وتحرص على تنسيق المواقف معه حيال العديد من القضايا، فضلا عن العلاقة الودية الممتازة التي تربط الأمين العام للجامعة العربية بالسيد موسى فقي، رئيس مفوضية الاتحاد.
وأضاف المصدر أن تدخل الجامعة في موضوع السد الإثيوبي، الذي يستند إلى قرارات صادرة عن مجلس الجامعة، هو أمرٌ طبيعي ومنطقي باعتبار القضية تؤثر على مصالح دولتين من أعضائها، هما مصر والسودان، مؤكدا أن مواقف الدولتين العادلة، التي تُطالب باتفاق شامل ومُلزم لملء وتشغيل خزان السد، هي محل إجماع عربيّ.
واختتم المصدر تصريحاته، بالقول إن المسعى الإثيوبي يحاول للأسف تصوير المسألة وكأنها صراعٌ «عربي- أفريقي»، وهو أمر خاطئ يدعو للانزعاج والأسف، داعيا أديس أبابا إلى مراجعة هذا النهج غير البناء.