من «ماهر والخازندار والنقراشي» إلى «بركات».. عمليات الاغتيالات عقيدة الجماعة الإرهابية

من «ماهر والخازندار والنقراشي» إلى «بركات».. عمليات الاغتيالات عقيدة الجماعة الإرهابية
- "الجماعة الإرهابية"
- "عمليات الاغتيالات"
- "ماهر والخازندار والنقراشى"
- المستشار هشام بركات
- "الجماعة الإرهابية"
- "عمليات الاغتيالات"
- "ماهر والخازندار والنقراشى"
- المستشار هشام بركات
«التنظيم» يمتلك سجلاً أسود حافلاً بالتخريب والقتل على مدار أكثر من 90 عاماً
يمتلك تنظيم الإخوان الإرهابى سجلاً أسود حافلاً بالجرائم الإرهابية وعمليات الاغتيال منذ تأسيس التنظيم على يد حسن البنا، إمام الدم والإرهاب، حتى اليوم. فحسن البنا، المدرس ابن محافظة البحيرة الذى تخرج فى كلية دار العلوم بالقاهرة، تدثر فى عباءة الدين وتغلغل بين البسطاء، لدرجة أنه حينما كان تلميذاً أسس جمعية محاربة المنكرات، وعندما تخرج من الجامعة أسس «الإخوان المسلمين» عام 1928، لكن سرعان ما انكشف الهدف الخفى للجماعة على يد رفاق «البنا» المؤسسين لتنظيمه الذى سفك الدم وزرع الموت من أجل أهدافهم السياسية حتى بات «الإخوان» قبلة التنظيمات الإرهابية التى عرفها العالم خلال العقود الماضية، وخرجت من رحمه وتربت فى كنفه وتعلمت منه ونهلت من إرهابه ودمويته.
وفى أربعينات القرن العشرين خلع التنظيم قناع الدعوة والدين ليظهر وجهه الحقيقى مع ما يُعرف بالتنظيم السرى المسلح للإخوان، حيث شارك التنظيم الإرهابى فى اغتيال أحمد باشا ماهر، رئيس وزراء مصر عام 1945، خلال توجهه إلى مجلس الشيوخ، حيث أقدم شاب يدعى محمود العيسوى على إطلاق النار عليه فى قاعة البرلمان ليلقى مصرعه فى الحال، كما تورط التنظيم فى قتل المستشار أحمد الخازندار عام 1948، وحينما خرجت للعلن أسرار التنظيم السرى المسلح للإخوان، قررت الحكومة فى 1948 حل الجماعة ومصادرة ممتلكاتها، واعتقال رجالها، ما دفع التنظيم الإرهابى لاغتيال رئيس الوزراء محمود فهمى النقراشى فى ذات العام.
وفى خمسينات القرن العشرين، حاول تنظيم الإخوان اغتيال الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، أثناء إلقائه خطاباً بمناسبة توقيع اتفاقية الجلاء، بميدان المنشية بالإسكندرية، فى 26 فبراير 1954، وهى القضية المعروفة إعلامياً بـ«حادثة المنشية»، ففى منتصف إلقاء عبدالناصر خطابه أطلق محمود عبداللطيف أحد كوادر النظام الخاص لتنظيم الإخوان ثمانى طلقات نارية من مسدس بعيد المدى باتجاه الرئيس ليصيب شخصين ونجا عبدالناصر. وكانت الواقعة ضمن خطة للإخوان لاغتيال أعضاء مجلس قيادة الثورة ونحو 160 من ضباط الجيش، وضبطت وقتها الأجهزة الأمنية مخازن سلاح ومفرقعات تابعة للإخوان تكفى لنسف جزء كبير من القاهرة والإسكندرية.
واستمر تنظيم الإخوان الذى خرجت من تحت عباءته التنظيمات الإرهابية فى مصر والعالم، يغذى بأفكاره وتوجهاته الإرهابيين فى العالم الذين تأثروا به مثل تنظيم القاعدة وغيره، وسخَّر الدين لخدمة أغراضه الخبيثة فكانت فتوى السيد سابق، القيادى الإخوانى الشهير فى ديسمبر 1948 سبباً فى إراقة دم المستشار النقراشى بعد حكمه بحل تنظيم الإخوان، وكانت فتوى «محمد فرغلى» و«عبدالقادر عودة» عام 1954 سبب محاولة اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر، وكانت فتوى القيادى الإخوانى «عمر عبدالرحمن» الذى انسلخ منهم بعد ذلك مؤسساً الجماعة الإسلامية، عام 1981 سبب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات.
أظهرت وجهها القبيح في 2013 باستهداف رجال الشرطة والجيش ودور العبادة
وعقب ثورة 30 يونيو 2013، أظهر تنظيم الإخوان الإرهابى للعالم وجهه الكريه بعملياته الإرهابية المنظمة، فاستهدف رجال الشرطة والجيش ومؤسسات الدولة، حتى دور العبادة لم تسلم من جرائمهم فى محاولة لعودة الفوضى إلى مصر من جديد، مع إطلاق دعوات تحريضية، وتنظيم أعمال شغب محدودة، دون استجابة من جموع المصريين الذين لا ينسون جرائم الإخوان التى تُوّجت باغتيال النائب العام الأسبق المستشار هشام بركات فى 29 يونيو 2015.