بلينكن يبحث مع نظيره الإسرائيلي تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية

كتب: وكالات

بلينكن يبحث مع نظيره الإسرائيلي تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية

بلينكن يبحث مع نظيره الإسرائيلي تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية

بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع وزير خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، ضرورة تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية بأساليب عملية.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، صدر في أعقاب المكالمة الهاتفية بين الوزيرين، إنهما تبادلا الآراء بشأن الفرص لتعميق جهود التطبيع، وبشأن قضايا الأمن في المنطقة، بما في ذلك إيران، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أوعز في وقت سابق، برفع الجاهزية استعدادا لسيناريوهات عديدة تشمل استئناف القتال في غزة

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن في وقت سابق، أنه شن غارات جوية على مواقع لحركة «حماس» في قطاع غزة، ردًا على بالونات حارقة أطلقت من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

جيش الاحتلال: استهدفنا مواقع عسكرية لـ«حماس» في مدينة غزة وخان يونس

وأشار جيش الاحتلال في بيان، إلى استهداف موقع عسكري لـ«حماس» في مدينة غزة، وآخر في خان يونس جنوب القطاع، تستخدمه الحركة لإطلاق الصواريخ.

وهذا ثاني سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة، منذ بداية الأسبوع ووقف إطلاق النار الذي أقر في 21 مايو الماضي، وأنهى حربًا استمرت 11 يومًا بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع، وأسفرت في الجانب الفلسطيني عن سقوط 260 قتيلًا، وسقوط 13 قتيلًا في إسرائيل.

وطلب قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي من رئاسة الأركان زيادة استعداد الجيش لسلسلة من السيناريوهات، من بينها استئناف الأعمال الحربية في القطاع.

واستهدفت الغارة الإسرائيلية الأولى، موقع الإدارة المدنية شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، فيما استهدفت غارة أخرى من طائرة استطلاع أحد مواقع الفصائل شمال القطاع.

وأشارت وسائل الإعلام الفلسطينية، إلى أن الموقع المستهدف هو موقع فلسطين التابع للفصائل شمال بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، كما استهدف سلاح الجو الإسرائيلي أرض زراعية بصاروخ استطلاع شمال غرب غزة مقابل صالة الحرية.

وتجدد القصف الإسرائيلي على موقع الخيل في منطقة معن شرق خانيونس، بالإضافة إلى قصف موقع للفصائل في منطقة السودانية غرب شمال قطاع غزة.

وكانت القناة 13 الإسرائيلية، قالت في وقت سابق، إن 8 حرائق اندلعت في مستوطنات غلاف غزة المحاذية للقطاع، المجاورة نتيجة إطلاق بالونات حارقة من غزة باتجاه إسرائيل.

المتحدث باسم لجان الفصائل: لن نسمح بفرض معادلة جديدة

من جانبه، قال المتحدث باسم لجان الفصائل الفلسطينية محمد البريم أبو مجاهد، إن الفصائل لن تسمح بفرض معادلة جديدة وما جرى من استعراض مكشوف له، مشددا على أنه لن يكون للاحتلال ما يريد.

وأكد أبو مجاهد، أن الفصائل هي من تحدد متى وكيف وأين تكون المعركة؟، مشيرا إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي يبحث عن صورة نصر باهتة يرفع بها معنويات جنوده ويغير صورة الفشل والسقوط أمام جمهوره.

وتابع المتحدث بأن غرفة العمليات المشتركة حاضرة بقوة وجاهزة للرد على أي حماقة إسرائيلية وتقدر الموقف جيدا، بما يسر الشعب ويفشل مخططات تل أبيب.

«أشتية» يدين قيام «حماس» باحتجاز وزير الأشغال العامة لمدة 3 ساعات على معبر «بيت حانون»

وفي سياق آخر، أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مساء أمس الخميس، قيام حركة «حماس» باحتجاز وزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة، لمدة 3  ساعات على معبر «بيت حانون» في أثناء توجهه، إلى قطاع غزة، قبل أن تسمح له بالدخول بعد تدخل وسطاء.

وأعرب اشتية، عن استهجانه مما أقدمت عليه «حماس»  تجاه زيارة، الذي يقوم مع الفريق الذي شكلته الحكومة الفلسطينية بمهمة حصر الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي، والعمل على توفير المأوى للعائلات التي فقدت مساكنها بسبب العدوان.

واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني، احتجاز الوزير وعرقلة مهمته محاولة لتعكير أجواء الوحدة الوطنية التي سادت بين أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وعرقلة لجهود لجنة إعادة الإعمار التي يرأسها زيارة، وتضم فنيين من جميع فصائل العمل الوطني، داعيا «حماس» إلى عدم تكرار ما حدث وتسهيل مهمة جميع وزراء الحكومة الذين يتولون الإشراف على تنفيذ برامج تنموية مهمة للتخفيف من الأعباء التي تفاقم من المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وكان زيارة، قال في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، مساء أمس الخميس، إن مثل هذا التصرف غير المقبول من قبل أجهزة «حماس»، لن يُثني الحكومة الفلسطينية عن القيام بواجبها تجاه أبناء الشعب في قطاع غزة، والذي ما زال يعاني جراء الدمار الهائل الذي خلفته اَلة الحرب الإسرائيلية.

وأضاف الوزير الفلسطيني، أن «حماس» تريد من خلال هذه المحاولات منع أي تمثيل للسلطة الوطنية والحكومة الفلسطينية في القطاع، وكأن هناك صراع على من سيقود عملية إعادة الإعمار في غزة.

وفي سياق آخر، قال  الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أمس الأول الأربعاء، إن اليهود الأمريكيين لا يحبون إسرائيل بما فيه الكفاية، معربا عن حسرته على حصوله على نصيب ضئيل من أصوات اليهود الأمريكيين في الانتخابات الرئاسية في 2020.

وتفاخر ترامب، خلال مقابلة مع صحيفة «عامي» الأسبوعية الأرثوذكسية المتطرفة -تتخذ من مدينة بروكلين الأمريكية مقرا لها- بما وصفه بإنجازاته في السياسة الخارجية، معتقدا أنه «لو كان اليهود الأمريكيون أكثر ارتباطا بإسرائيل، لكان قد نال دعما من عدد أكبر منهم».

وأضاف ترامب: «هل تعلمون ما الذي يفاجئني حقا؟ لقد فعلت مرتفعات الجولان وفعلت القدس وفعلت إيران، كما فعلت أشياء أخرى كثيرة»، في إشارة منه إلى قراره بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان والقدس وانسحابه من الاتفاق النووي الإيراني. 

وتابع ترامب، قائلا: «أعتقد أننا حصلنا على 25% من أصوات اليهود، وهذا غير منطقي، يبدو الأمر غريبا بالنسبة لي»، وأثارت تصريحات الرئيس السابق، انتقادات فورية على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفها السناتور الأمريكي الديمقراطي، بريان شاتز، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» بأنها «مجاز معاد للسامية، على افتراض أن الولاء لنتنياهو يحدد هويتي العرقية أو السياسية أو الثقافية أو الدينية أو السياسية».

وأضاف شاتز: «أنا يهودي أمريكي فخور، ولن أسمح لأي شخص بتحديد مدى حبي لإسرائيل من خلال عدواني تجاه الآخرين»، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية..


مواضيع متعلقة