خالد الجندي: المأذون لا يشترط أن يكون فقيها بالأحكام الشرعية «فيديو»

خالد الجندي: المأذون لا يشترط أن يكون فقيها بالأحكام الشرعية «فيديو»
- خالد الجندي
- الطلاق الشفهي
- المأذون
- نقابة المأذونين
- الطلاق
- خالد الجندي
- الطلاق الشفهي
- المأذون
- نقابة المأذونين
- الطلاق
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، إنه لا توجد نقابة للمأذونين ولا نقيب، ومن يدعي أنه نقيب للمأذونين، هذا غير حقيقي، إذ إن المأذون موثق تابع لوزارة العدل، ولا يشترط أن يكون فقيها، هو عالم بالأحكام بشكل عابر، وما يفيد تخصصه، وذلك تعقيباً على أحد المقالات في موقع إلكتروني.
وتابع «الجندي»، خلال برنامجه «لعلهم يفقهون»، المذاع على شاشة قناة «dmc»: «ماتتعاملوش مع المأذون على أنه مرجعية شرعية يرجع إليها، ده كلام خطير جدا لأن المأذون شخص محترم وفاضل وكريم، لكن ليس بالضرورة أن يكون عالماً، وما هو إلا موثق لكن مانرجعلوش كجهة إفتاء، وده كلام خطير جدا ولابد أن نلفت النظر إليه».
وأشار إلى أن هناك دولاً أبطلت نهائيا الطلاق الشفهي، وتبين بعد تطبيق ذلك أن عدد قضايا الطلاق «صفر»، بينما في مصر بلد الأزهر عدد قضايا الطلاق ربع مليون، وهذا الرقم غير قضايا الخلع، وهذه نقاط خطيرة تدل على خطورة البدعة والأكذوبة بشأن الخدعة التي يقع فيها الأشخاص بسبب المشايخ الذين يروجون للطلاق الشفهي.
وواصل: «من يقول إن ذلك فيه إفساد، أنا عاوز أقول لكم أن كل إجراءات الطلاق في معظم دول العالم تتم أمام المحاكم، ولا يتم الطلاق إلا بعد التسوية المالية في جميع الأمور، ويقدم طلب للمحكمة شفويا أو كتابيا لطلب الطلاق، مرفقا باتفاق الزوجين على توابع الطلاق، وهو شيء أساسي لإتمام الطلاق وتتمثل في المطالبات المالية القانونية المتبادلة، ومن له الحق في حضانة الأطفال إذا وجدوا، ومصاريف الأطفال، وكيفية وطريقة زيارة رؤية الأطفال مع التركيز على النظر بمعايير العلاقة العاطفية للطفل مع كل من الطفلين».
وأوضح أن المقال يعيبه شيء واحد هو أنه قدم شخصاً على أنه نقيب للمأذونين، علماً بأنه لا توجد نقابة للمأذونين أو نقيب.