نقيب البيطريين الأسبق عن الحمير المذبوحة: تستخدم جلودها في المنشطات

كتب: صالح رمضان

نقيب البيطريين الأسبق عن الحمير المذبوحة: تستخدم جلودها في المنشطات

نقيب البيطريين الأسبق عن الحمير المذبوحة: تستخدم جلودها في المنشطات

قال الدكتور سامى طه، نقيب الأطباء البيطرين الأسبق، إنه منذ نحو 7 سنوات، اكتشفنا أن جلود الحمير المصرية، يتم تصديرها إلى الصين لاستخدامها في أدوية ومنشطات جنسية، لأنه مشابهة لما يستخرج من قرن الخرتيت، علاوة على أنها مصدر رخيص الثمن، وسمحت وزارة الزراعة، في عام 2015، بتصدير جلود الحمير، بعد الحصول على تصريح منها.

طه: تاريخ الحمير في مصر ليس جيدا

وأضاف طه لـ«الوطن»: إن قصة الحمير خطيرة ومقززة، خاصة وأن تاريخها ليس جيدا في مصر، في سبعينيات القرن الماضي، تم اكتشاف مطعم في شارع قصر العيني بمحافظة القاهرة، يقدم لحوم حمير للزبائن، كون أن لحومها حمراء ولا يوجد بها دهون وتعتبر من النوع الفاخر في شكلها، إلا أن ظهور ثقافة اللحوم المصنعة فيمكن خلطها مع اللحوم الأخرى، ببعض التوابل ويختفي شكلها ولونها وطعمها.

اكتشاف مزرعة للحمير في الفيوم

وأشار إلى أن هناك واقعة شهيرة في محافظة الإسكندرية، عندما اختلف شريكان في معطم، فأرشد أحد الشركاء على مكان يخبئ فيها رؤوس حمير، وفي عام 2015 ضبطوا مزرعة للحمير في الفيوم، وكان الدور الرئيسي في اكتشافها لمباحث التموين، وساعدها وقتها الطب البيطري.

سامي طه: الجلود التي تصدر أين تذهب الحمير نفسها

وأكد أن الأخطر في القضية أن من يستفيد بتصدير جلود الحمير بأسعار مرتفعة، فأين تذهب لحومها، وما هو الضامن إلا تستخدم لحومها للاستهلاك الآدمي، مشيرا إلى أنه قديما كانت عندما تموت الحمير يقوم بعض التجار بسلخها ويأخذون الجلد ويستخدمونه في صناعة الغرابيل.

وأوضح أنه لا بد من الوقوف على حقيقة العثور على عدد كبير من الحمير في ترعة بمحافظة المنوفية، وتدخل الطب الشرعي بعمل تقارير عنها قبل دفنها.

العثور على عدد كبير من الحمير المذبوحة في المنوفية 

وعثر فلاحون بمحافظة المنوفية اليوم، على عدد كبير من الحمير المذبوحة بجوار مصرف في المنطقة الواقعة بين قريتي «بابل، وكفر العرب» التابعتين لمركز تلا، ما أثار حالة من الفزع بين الأهالي، مطالبين بالتحقيق في الواقعة وإلقاء القبض على من قام بإلقائها في المصرف.

وأكد أحد المزارعين، أن انتشار الكلاب في محيط إلقاء الحمير المذبوحة، تسبب في تدمير الزراعة القريبة من المصرف، لقيامها بجذب الحمير في المناطق الزراعية، مطالبا بالتحقيق في الواقعة لمنع تكرارها مرة أخرى لبشاعتها. 


مواضيع متعلقة