دبلوماسي سابق: السياسة الخارجية لمصر تأثرت إيجابا بالنجاحات الداخلية

دبلوماسي سابق: السياسة الخارجية لمصر تأثرت إيجابا بالنجاحات الداخلية
- السياسة الخارجية
- السيسي
- مصر
- الإنجازات
- القضية الفلسطينية
- الملف الليبي
- السياسة الخارجية
- السيسي
- مصر
- الإنجازات
- القضية الفلسطينية
- الملف الليبي
قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن السياسة الخارجية للدول ترتبط ارتباطا وثيقا بأوضاعها الداخلية، وإذا تم تطبيق هذا الأمر على مصر خلال آخر 7 سنوات، يمكن استنتاج أن مصر عملت على 4 محاور ونجاحها في العمل على هذه المحاور انعكس بالإيجاب على السياسة الخارجية المصرية وفاعلية تلك السياسة.
وأوضح هريدي في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يعرض عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد، أن المحاور الأربعة تندرج تحت إعادة بناء الدولة الوطنية في مصر، مثل تحديث القوات المسلحة المصرية لتكون جاهزيتها القتالية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية على مستوى هذه التحديات، والتعامل مع الاقتصاد وبدء برنامج طموح للإصلاح الاقتصادي ومكافحة الإرهاب والنجاح في القضاء عليه بالوادي وسيناء والحدود الغربية مع ليبيا.
وأعرب مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن تقديره لشهداء القوات المسلحة المصرية وجهاز الشرطة والمواطنين الأبرياء الذين استشهدوا بسبب العمليات الإرهابية.
وأكد، أن نجاح السياسة الداخلية في مصر انعكس إيجابيا على سياستها الخارجية، فقد أصبحت قادرة على الأفعال في مجال السياسة الخارجية وليس ردود الأفعال، وهو ما حدث في الملف الليبي والقضية الفلسطينية.
وشدد، على أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ينبع من أنها قضية أمن قومي مصري، كما أنها قضية شعب عربي شُرد من وطنه، ومن ثم فإن الدور المصري تجاه هذه القضية خلال السنوات السبع الماضية تركز على الحيلولة دون وقوع عدوان إسرائيلي على الضفة الغربية أو غزة والعمل على توحيد الفلسطينيين والعمل على دفع المجتمع والفلسطينيين والإسرائيليين إلى استئناف مفاوضات السلام التي توقفت منذ شهر إبريل في عام 2019.