مواجهة بين أب وابنه أشعلت قصتهما «فيسبوك».. الأول يدعي الفقر والثاني: بيتاجر بيكم

كتب: محمد أباظة

مواجهة بين أب وابنه أشعلت قصتهما «فيسبوك».. الأول يدعي الفقر والثاني: بيتاجر بيكم

مواجهة بين أب وابنه أشعلت قصتهما «فيسبوك».. الأول يدعي الفقر والثاني: بيتاجر بيكم

أثار منشور لرجل خمسيني يدعى محمد حسن محمد، الجدل بعد أن نشر صورته عبر حسابه على «فيسبوك»، والتي أظهرت هيئته ميسور الحال، طالبا أي فرصة للعمل، سواء سائق أو حتى عامل نظافة يمسح السلالم، تاركا رقم هاتفه للمساعدة في البحث عن فرصة عمل يجني منها قوت يومه.

انقسام في التعاطف بين الأب والابن

لاقى المنشور تفاعل وتعاطف كبير من راود موقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد عدة منشورات تحدث فيها الأب لـ4 أبناء عن كونه وحيدًا بعد ترك أسرته له، مقررًا الذهاب والعيش في قبر والدته، بعدما أصبح بلا مأوى أو عمل، وتخلى أبنائه عنه، لكن سرعان ما تبدل هذا التعاطف عند بعض المتابعين له بعد كتابة نجله منشورا ينفي ما ذكره الوالد، ويظهر جانبا آخر من الحقيقة.

كتب الابن الأكبر عبر حسابه الشخصي، أن والده تخلى عنه منذ كان رضيعًا، وتركه هو ووالدته بعد أن طلقها، وزور شهادة فقر لعدم إعطاءها نفقتها الشهرية، وتركها وحيدة ولم يسأل عنهم طوال 22 عامًا، ما جعل هناك انقساما بين فريق متعاطف مع الابن وآخر حزين على حال الأب.

وتواصلت «الوطن» مع الأب والابن، لمعرفة تفاصيل القصة كاملة من الطرفين، بعد تداول منشوراتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

الأب: مطلبتش منه حاجة وكنت عايز حد جنبي

أوضح محمد حسن محمد، من المرج، والذي كان يعمل سائق بشركات سياحية، وعلى المعاش الآن، أنه لا يرغب في أن يجرح أولاده بالحديث عما بدر منهم، لافتًا إلى أنهم لم يسألوا عنه أو يتعاطفوا معه، وأنه لم يلتفت إلى منشورات ابنه الأكبر «باسم»: «في الآخر وفي الأول هو ابني».

وأكد الأب أنه لم يطلب من نجله شيئًا سوى أنه يريد أحدًا بجانبه في حياته «أنا بموت»، مضيفًا أنه يجلس الآن في شقة بحدائق القبة، يمتلكها أحد أصدقائه على موقع «فيسبوك»، والذي تعاطف مع حالته، مختتمًا حديثه بأنه يحتاج إلى عمل، وهذه هي المساعدة الوحيدة بالنسبة له.

الابن: أبويا رماني وأنا جنين

«والدي زي ناس كتير عايشة في المجتمع وسطنا بتخلف وترمي»، هكذا وصف الابن الأكبر «باسم» ما بدر من والده تجاهه هو ووالدته، موضحًا أنه تركهم منذ كان جنينًا 6 أشهر، ولم يسأل عنهم لمدة تخطت الـ20 عامًا، وتزوج من سيدة أخرى، وأنجب منها 3 أبناء، وبعد تخرج الابن من الجامعة، تقابلا مجددًا وذهب «باسم» ليقيم معه.

باسم: رجع بعد 23 سنة علشان أصرف عليه

اكتشف «باسم» أن والده عاد له بعد نحو 23 عامًا، ليستغله في الإنفاق عليه هو وأسرته ليس إلا، حسبما ذكر، فضلا عن التصرفات المشينة التي كان يراها من والده، ما جعل الابن يتركه: «جايبني يستفيد مني»، لافتًا إلى أنه قبل ذلك لم يكن يعلم بأن له أشقاء آخرين.

الابن الأكبر: والدي مبيستقرش في شغل وعايز يتجوز واحدة تصرف عليه

وعن احتياج الأب لفرصة عمل، ذكر نجله أن والده لا يحافظ على عمله، وتنقل كثيرًا بين أكثر من وظيفة: «ساعدته قبل كدة في شغل ومعمرّش واللي هيتوسطله هيخلي رقبته قد السمسمة»، لافتًا إلى أنه ليس على قدر المسؤولية، ولا يعمل بشكل ثابت منذ 2012: «هو عايز واحدة غنية تصرف عليه».

وأوضح، أن والده باع منزل إخوته منه، وأصبح كل منهم مشتتًا في مكان بعيدًا عن الآخر، مضيفًا أن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي يهاجمونه عبر حسابه الشخصي، بسب ما يروه من منشورات الأب أنه في مقيم بالشارع، دون أن يعلموا حقيقة الأمر، وأنه تسبب في تدمير أسرة: «سمعت إنه اتجوز عرفي 4 مرات».


مواضيع متعلقة