أبرزها مسح السيارات.. 7 حيل للمتسولين لجني ثروة قبل العيد بالفيوم

كتب: أسماء أبو السعود

أبرزها مسح السيارات.. 7 حيل للمتسولين لجني ثروة قبل العيد بالفيوم

أبرزها مسح السيارات.. 7 حيل للمتسولين لجني ثروة قبل العيد بالفيوم

مع اقتراب عيد الفطر المبارك وخلال الأيام الأخير من شهر رمضان الكريم، ينشط عشرات المتسولين الذين يحتلون ميادين السواقي وعبد المنعم رياض والمسلة وغيرها بمحافظة الفيوم، من أجل التسول وجني ثروة، خصوصاً في تلك الأيام التي يسعى الكثيرون فيها لإخراج الصدقات، وزكاة الفطر، فتكون تلك الفترة بمناسبة موسم لدى محترفي التسول الذين يستخدمون الكثير من الحيل ليتعاطف معهم المواطنون ويمنحوهم الأموال، خصوصاً مُستقلي السيارات الفخمة أملاً في الحصول على مبلغ كبير منهم مقارنة بالآخرين، وفي ذلك التقرير نرصد أبرز 7 حيل للتسول.

مسح السيارات أبرز حيل المتسولين بالفيوم

يُعد مسح السيارات من أشهر حيل التسول بشوارع الفيوم، حيث ينتشر العشرات من المتسولين وأطفالهم الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة وحتى 20 عاماً، في عدد من ميادين المحافظة وخصوصاً عبد المنعم رياض والمسلة والسواقي، وينتظرون إغلاق الإشارة لينقضوا على السيارات مُمسكين بفوطة متسخة ويحاولون مسح السيارة لإجبار قائدها على منحهم المال، ويلحون على أصحاب السيارات حتى يحصلون على ما يريدون ومن يرفض إعطائهم يلقونه بوابل من الشتائم.

"مكلتش من امبارح اديني أجيب أكل والنبي" حيلة جديدة للمتسولين

يوزع المتسولون أطفالهم أمام محال الملابس خصوصاً «البراندات»، وينتظرون أمام المحال ليقتربوا ممن يخرج من المحل ويطلبون منهم المال من أجل شراء وجبة طعام نظراً لكونهم لم يتناولوا الطعام منذ يوم أو أكثر، وتلك الحيلة يمارسها الأطفال من سن الخامسة وحتى العاشرة فقط حتى يتعاطف معهم الكثيرون ويتمكنون من تحصيل أكبر ثروة مالية ممكنة، فيما يرفضون الحصول على الطعام.

الشحاتة والدعاء.. حيلة قديمة للتسول لجني الأموال

على الرغم من قدمها إلا أنّه لا يزال الكثير من المتسولين خصوصاً كبار السن يمارسون الشحاتة للحصول على مبلغ مالي من المارة سواء على أقدامهم أو بسياراتهم، حيث يطلقون وابلاً من الدعاء للشخص المستهدف الحصول على الأموال منه خصوصاً إذا كان برفقته زوجته وأطفاله، فيلح عليه المتسول في إعطائه أموالاً .

إدعاء المرض.. حيلة بعض المتسولين للحصول على المال

«قسطرة بولية»، أو نتائج أشعة وتحاليل وشال يغطي الوجه، تلك الحيلة الجديدة للمتسولين بشوارع محافظة الفيوم لاستعطاف المارة لإعطائهم أموال بحجة الإنفاق على عملية جراحية أو الخضوع لبعض التحاليل والفحوصات والإشاعات الطبية إثر إدعائهم الإصابة بمرض خطير يحتاج لأموال كثيرة لعلاجه وهم لا يملكون قوت يومهم فكيف يدبرون أموال العلاج.

«أنا مش بشحت أنا ببيع مناديل».. حيلة السيدات للتسول بشوارع الفيوم

علبة مناديل تلقيها إحدى السيدات في سيارتك إذا كنت تقود سيارة، أو تعطيها لك في يديك بالإجبار مع سيل من عبارات الاستعطاف «نفعني والنبي يا بيه عيالي مكلوش من امبارح أنا مش بشحت أنا ببيع مناديل لولا الظروف مكنتش هبهدل نفسي كدة في الشوارع»، تلك أبرز حيلة للسيدات للتسول في شوارع الفيوم، خصوصاً في الشوارع المزدحمة وذلك لجني أكبر مبلغ ممكن من المال خلال العشر الأواخر من رمضان.

بيع الزهور حيلة المتسولين لجني الأموال من الشباب بالفيوم

يظل «بيع الزهور»، هو الحيلة الأشهر للتسول في شوارع الفيوم، خصوصاً بشارعي أحمد شوقي والبحر، بسبب انتشار الفتيات والمرتبطين خصوصاً سواء متزوجين أو مخطوبين حديثاً، حيث يلح المتسول أو المتسولة على الشباب لشراء وردة لحبيباتهم مع إحراجهم بعبارة «لو بتحبها خدلها وردة .. ربنا  يخليهالك»، حتى لا يستطيع الشاب الرفض ويُجبر على منح المتسول أو المتسولة مالاً مقابل الوردة.

«طرق الأبواب» أحدث صيحة للمتسولين لجني الأموال

انتشر نوع جديد من التسول خلال الآونة الأخيرة بمحافظة الفيوم، ليس في الشوارع فقط بل تعدى الأمر ذلك بكثير، حيث أصبحوا يطوفون في الشوارع الأكثر رقياً بالمحافظة ويتسللون إلى داخل العمارات السكنية ثم يطرقون الأبواب ويطلبون مساعدة صاحب المنزل بحجة تربيتهم الأيتام، بالإضافة إلى إتقان بعضهم اللهجة السورية والتحدث بها مدعين أنّهم سوريين كانوا ميسورين الحال ولكن الحرب دمرتهم ويحتاجون إلى المساعدة.


مواضيع متعلقة