حقيقة تكون سحب فوق رؤوس المعتمرين بمكة أثناء صلاة التراويح

كتب: محمد عبد العزيز

حقيقة تكون سحب فوق رؤوس المعتمرين بمكة أثناء صلاة التراويح

حقيقة تكون سحب فوق رؤوس المعتمرين بمكة أثناء صلاة التراويح

تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، صورًا عديدة يظهر فيها المعتمرون في الحرم المكي أثناء صلاة التراويح وفوق رؤوسهم مباشرة سحب بيضاء خفيفة، ما أثار استغراب ودهشة المتابعين الذين وصفوا الأمر بـ«الظاهرة الغريبة».

ونشر أحد المتابعين قائلاً: «أغرب الظواهر تحدث في مكه بالحرم المكي.. تشكل السحاب فوق رؤوس المعتمرين، سبحان الله!».

ولكن بالبحث، اتضح من خلال بعض الصور أنها ليست سحبًا، بل هي عبارة عن مراوح رش رزاز الماء على المصلين لترطيب الجو بسبب درجة الحرارة المرتفعة، وأحيانًا يتم وضعها لرش الكحول لتعقيم المكان، وكل ما تداول حول تشكل السحب فوق المصلين لا أساس له من الصحة.

الكعبة شهدت ظاهرتين فلكيتين نادرتين

وشهدت مكة ظاهرتين نادرتين خلال عام 2021، ففي 24 من يناير الماضي، تعامد القمر على الكعبة المشرفة، في ظاهرة فلكية نادرة وفي مشهد بديع، وذلك بالتزامن مع وقوعه في طور البدر، وظل تعامد القمر على الكعبة واضحًا ويمكن رؤيته بالعين المجردة حتى ساعات الفجر.

وتكررت نفس الظاهرة في 24 من مارس الماضي، حيث تعامد القمر، وهو بدر، على الكعبة المشرفة، في مشهد رائع، ونشرت دار الإفتاء المصرية صورة للكعبة المشرفة وقد تعامد عليها القمر وعلقت «الآن.. تعامد القمر علي الكعبة المشرفة.. اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وارزقنا زيارة قريبة». 

وأكدت الجمعية الفلكية بجدة أن هذه الظاهرة يمكن أن تستخدم في تحديد القبلة، حيث يقوم الشخص بالاتجاه للقمر وجعله أمام ناظره تماماً حينها سيكون متجه للقبلة بالضبط.

وبحسب الجمعية الفلكية بجدة، فهذه التجربة تصلح لأي منطقة في العالم يشاهد فيها القمر في تلك اللحظة لكنها غير مفيدة للمناطق القريبة من مكة مثل جدة والطائف وعسفان وكل المناطق التي يقل بعدها عن درجة واحدة من مكة المكرمة.

 


مواضيع متعلقة