الملك سلمان يوافق على بناء مسجد بالجامعة الإسلامية العالمية في باكستان

كتب: وكالات

الملك سلمان يوافق على بناء مسجد بالجامعة الإسلامية العالمية في باكستان

الملك سلمان يوافق على بناء مسجد بالجامعة الإسلامية العالمية في باكستان

وافق خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، على بناء مشروع جامع خادم الحرمين الشريفين بالجامعة الإسلامية العالمية في العاصمة الباكستانية «إسلام أباد»، وفقا لما ذكرته صحيفة «سبق» السعودية.

ويضم المشروع الذي يقع في المدينة الجامعية «إتش - 10»، مصلى للرجال يتسع لـ4000 مصل، وآخر للنساء يتسع لـ 2000 مصلية، إضافة إلى ساحات خارجية تتسع لـ6000 شخص، ويحتوي المشروع على مكتبة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومتحف الملك سلمان، وقاعة صاحب محمد بن سلمان للمؤتمرات، وكذلك منطقة للخدمات الإدارية، ومواقف للسيارات.

وفي سياق متصل، استقبل ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع محمد بن سلمان، في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة، أمس الجمعة، رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، وعقدا جلسة مباحثات لتعزيز العلاقات الثنائية، كما وقعا على اتفاق إنشاء مجلس التنسيق الأعلى «السعودي الباكستاني»، وشهدا التوقيع على اتفاقيتين ومذكرتي تفاهم.

رئيس الوزراء الباكستاني يشيد بالدور القيادي للملك سلمان في تعزيز الوحدة الإسلامية

وأشاد خان، بالدور القيادي للملك سلمان في تعزيز الوحدة الإسلامية، والدور الإيجابي للسعودية، في حل القضايا التي تواجهها الأمة الإسلامية ومساعيها من أجل السلام والأمن الإقليمي والدولي،

وجرى خلال جلسة المباحثات، التأكيد على عمق العلاقات بين البلدين وأهمية توسيع وتكثيف آفاق التعاون والتنسيق الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات، وتبادل المسؤولان، وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار .

وأكد الجانبان على ضرورة تضافر جهود العالم الإسلامي لمواجهة التطرف والعنف ونبذ الطائفية، والسعي الحثيث لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وشدد المسؤولان، على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي لا ترتبط بأي دين أو عرق أو لون، والتصدي لكافة أشكالها وصورها وأياً كان مصدرها.

وشدد الجانبان على دعمهما الكامل لكافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة بحدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمضامين مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودعمهما للحلول السياسية في سوريا وليبيا، وجهود الأمم المتحدة ومبعوثيها في هذا الشأن.

وأكد الجانبان على أهمية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية استناداً إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار 2216، وإدانتهما لما تقوم به الجماعات والميليشيا الإرهابية ومنها الحوثيين من هجمات واعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على الأراضي السعودية ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية.

وأعرب المسؤولان، عن قلقهما البالغ من تهديد أمن الصادرات النفطية واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، فيما أثنى خان، على مبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن التي تهدف إلى تحقيق أمن واستقرار اليمن بما يعود على المنطقة وشعوبها بالخير والنماء.

وثمن المسؤول الباكستاني، جهود المملكة في تنظيم موسم الحج للعام الماضي رغم التحديات التي تسبب فيها فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وما تبذله لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار.

وشهد ولي العهد السعودي، والمسؤول الباكستاني، مراسم توقيع اتفاقيتين ومذكرتي تفاهم ثنائية بين البلدين، وهي: اتفاق التعاون في مجال المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، واتفاق للتعاون في مجال مكافحة الجريمة، ومذكرة تفاهم في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيمائية، ومذكرة تفاهم اطارية لتمويل المشاريع المؤهلة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والمياه والاتصالات بين الصندوق السعودي للتنمية وباكستان.


مواضيع متعلقة