جرائم في رمضان بالشرقية: أب يقتل ابنته وتعذيب طفل

كتب: نظيمه البحرواي

جرائم في رمضان بالشرقية: أب يقتل ابنته وتعذيب طفل

جرائم في رمضان بالشرقية: أب يقتل ابنته وتعذيب طفل

شهر رمضان من الشهور المباركة، لما له من قدسية خاصة عند المسلمين، من حيث العبادة والصوم ويصفد فيه الشياطين وتُسلل، ويكثر فيه أعمال الخير والزكاة، ولكن بعض الناس اعتادوا على فعل الشر، خاصة في هذا الشهر، بمقولة «مفيش شياطين جن بس في شياطين إنس في رمضان»، ونجد آباء وأمهات وأناس أيضا يوسوس لهم شيطانهم، بالقتل والتعذيب لهدف الشرقة أو جني الأموال خلال هذا الشهر العظيم.

شهد رمضان المبارك عدة جرائم قتل وقعت في محافظة الشرقية، أبرزها مقتل طفلة رضيعة على يد والدها وذبح سيدة على يد زوج ابنتها، وتعذيب طفل حتى الموت على يد 4 جزارين، ومقتل سيدة على يد 3 أشخاص من جيرانها، وأيضا موظف على يد عامل في مشاجريتن بسبب لهو الأطفال.

مقتل طفلة على يد والدها

بدأت الجريمة الأولى في إحدى القرى التابعة لمركز الإبراهيمية، حيث تلقى اللواء إبراهيم عبدالغفار، مدير أمن الشرقية، إخطارا يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة الإبراهيمية، باستقبال المستشفى المركزي طفلة رضيعة مصابة بنزيف وكسر في الجمجمة، إثر قيام والدها بالتعدي عليها بالضرب وإلقائها على الأرض.

الأب الذي يبلغ من العمر 25 عاما، يعمل نجار مسلح، اعترف بجريمته أمام جهات التحقيق، وحاول تبرير ما أقدم عليه بحق الطفلة الرضيعة التي كانت تبلغ من العمر 6 أشهر فقط، بأنه لم يكن يقصد قلتها وأنه قام بألقاها على الأرض فقط.

وتبين خلال التحقيقات وقوع خلافات بين المتهم وزوجته، تركت على إثرها المنزل، وتوجهت إلى منزل والدها، وأقامت به نحو 8 أيام، وبعد ذلك توجه المتهم برفقة والده وعمه إلى منزل والد زوجته لمطالبتها بالعودة معه إلى منزلهما، إلا أنها رفضت وفي أثناء تجاذب أطراف الحديث كان المتهم يحمل الطفلة ويجلسها على قدميه فبكت، وطلبت زوجته منه أن يعطيها الطفلة لتساعدها على التوقف عن البكاء، فرد أنا هسكتها خالص وقام بضربها بالروسية ثم ألقاها على الأرض.

الأم أصيبت بحالة انهيار وانخرطت في البكاء والصراح، فيما قام والدها باطصحابها وحمل الطفلة وتوجهوا إلى المستشفى، بينما لاذ المتهم بالفرار وسارع والده وعمه بالمغادرة أيضا، واحتجزت الطفلة بمستشفى الزقازيق الجامعي لمدة 7 أيام حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

تعذيب طفل حتى الموت

الجريمة الثانية لا تقل بشاعتها عن الأولى حيث راح ضحيتها طفل بعد تعرضه للضرب والحرق على يد 4 جزارين في مجزر دواجن بقرية ميت سهيل التابعة لمركز منيا.

تلقى مدير أمن الشرقية إخطارا بالواقعة، وتمكن ضباط مباحث مركز شرطة منيا القمح، من ضبط متهمين وجار تكثيف الجهود لضبط المتهمين الآخرين.

التحقيقات كشفت تفاصيل الجريمة التي حاول الجناة التنصل منها وإبعاد التهمة عنهم، بعد قيام اثنين منهم بنقل المجني عليه إلى المستشفى في محاولة لإسعافه، بعدما تأكدوا من تدهور حالته مدعين عثورهم عليه بطريق عام على هذه الحالة، إلا أنه بمجرد توقيع الطبيب الكشف عليه تبين أنه فارق الحياة، ليسارع بإبلاغ الشرطة والتحفظ على أحد المتهمين الذين قاما بنقله فيما لاذ آخر بالفرار وتمكنت الشرطة من ضبط متهم آخر.

وتبين أن الطفل كان يعمل في المجزر منذ نحو 7 أو 9 أشهر، وبعد مطالبته بأجره تعرض للضرب والحرق.

وقال عبدالمجيد علي عبدالمجيد، مقيم في عزبة العرب المجاورة لقرية ميت سهيل التابعة لمركز منيا القمح، زوج عمة الطفل إنه علم من الطبيب الشرعي الذي قام بتشريح الجثمان، أن الفترة الزمنية بين الحروق المختلفة في أنحاء جسده ساعتين، حيث تم التعدي عليه بالضرب وإطفاء مواد مشتعلة بجسده «سجائر وأكياس بلاستيك».

ذبح عامل لحماته داخل مستشفى الزقازيق الجامعي

وفي السياق نفسه وقعت جريمة بشعة داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، حيث أقدم عامل على ذبح حماته أمام أعين زوجته، بسبب خلافات عائلية ومطالبته لزوجته بالحصول على نصيبها من ميراثها في منزل والدها.

قال «يوسف. ا» أحد أهالي القرية، إن المتهم 38 عاما، اعتدى على زوجته والتي تبلغ من العمر نحو 35 عاما بالضرب المبرح، قبل عدة أيام على إثر وقوع مشادة كلامية بينهما بسبب الخلافات الأسرية، ما دفعها للتوجه إلى منزل أسرتها للإقامة به، نظرا لتدهور حالتها تم نقلها إلى مستشفى الزقازيق الجامعي، لتلقي العلاج وأثناء مرافقة والدتها لها، توجه المتهم إلى المستشفى وطالب باصطحاب زوجته إلى المنزل، إلا أن والدتها رفضت فقام بذبحها ولاذ بالفرار فيما ألقت الشرطة القبض على المتهم.

مقتل سيدة ورجل في مشاجريتن بسبب لهو الأطفال

وقبل الإفطار شهد مركز بلبيس، واقعة وفاة سيدة على يد 3 من جيرانها بعدما تعدوا عليها بالضرب بأداة خشبية في مشاجرة، بسبب لهو الأطفال.

تلقى مدير أمن الشرقية إخطارا بالواقعة وألقت الشرطة القبض على المتهمين، وتم إحالتهم إلى النيابة التي قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق، كما تقرر تجديد حبسهم 15 يوما.

وبعد مرور عدة أيام وقعت مشاجرة أخرى بين اثنين من الجيران بقرية ميت يزيد التابعة لمركز منيا القمح، بسبب لهو الأطفال وأسفرت عن وفاة موظف على يد جاره الآخر، وألقت الشرطة القبض عليه، وقررت نيابة منيا القمح حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.


مواضيع متعلقة