«كريمة»: تحرير القدس لن يكون بالحناجر.. والنصر لن يأتي على طبق من فضة

كتب: أحمد حامد دياب

«كريمة»: تحرير القدس لن يكون بالحناجر.. والنصر لن يأتي على طبق من فضة

«كريمة»: تحرير القدس لن يكون بالحناجر.. والنصر لن يأتي على طبق من فضة

أفتى الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بضرورة زيارة فلسطين بوثائق فلسطينية، بعيدا عن التعامل مع الصهاينة، مؤكدا أن «زيارة فلسطين مشروعة ودعم السلطة الفلسطينية فرض عين على كل مسلم»، مشددًا على مراعاة التدرج في هذا الدعم.

وقال «كريمة» خلال لقائه مع برنامج «بكل هدوء» المذاع عبر فضائية «الحدث اليوم»، إن التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني مرفوض شكًلا وموضوعًا من الناحية الفقهية، رافضًا التعليق على الدول التي تطبع مع دولة الاحتلال، مؤكدا: «إسرائيل لا يجوز لمسلم أو لعربي أن يدعمهم أو يطبع معهم».

وأوضح أستاذ الشريعة أن أرض فلسطين هي أرض العرب، وأن العرب سكنوها قبل العبرانيين بـ3000 عام، مضيفًا «احنا مش عارفين نخدم على قضية فلسطين»، لافتًا إلى أنه ألف كتاب سماه «فلسطين العربية» وحقق فيه أن العرب هم بناة مدينة القدس، والذين عمروها هم العرب اليابوسيين القادمين من جنوب الجزيرة العربية، قبل ميلاد السيد المسيح، ووصول العبرانيين بأكثر من 3000 عام.

وأشار الدكتور أحمد كريمة إلى أن السفارة الفلسطينية بالدقي تعطي من يرغب في السفر لفلسطين وثيقة للسفر، حتى لا يختم جواز السفر بخاتم الصهاينة، مؤكدًا أن الدخول يكون عبر المملكة الأردنية الهاشمية «دعموا الفلسطنيين في فلسطين المحتلة وزيارتهم مشروعة، ودعمهم لا علاقة له بالعصابة الصهيونية».

وشدد «كريمة» على أن تحرير القدس لن يكون بالحناجر، مطالبًا بالأخذ بالأسباب: «قوي اقتصادك ونفسك ومجتمعك وأقضي على التطرف والإرهاب والغلو اللي شتت قضية فلسطين، وبدل ما يتجهوا لتل أبيب يتجهوا للعراق وسوريا واليمن وسيناء»، مؤكدا أن النصر لن يأتي على طبق من فضة، وأن النصر حليف من يصنع الأسلحة ويبني اقتصاده، مطالبًا بأن يجتمع العرب مثل الاتحاد الأوروبي.


مواضيع متعلقة