الأطباء تنعي وفاة شيخ الجراحين بسبب كورونا: 50 عاما من العطاء

الأطباء تنعي وفاة شيخ الجراحين بسبب كورونا: 50 عاما من العطاء
- نقابة الأطباء
- الدكتور فاروق مراد
- رواد الجراحة
- طب أسيوط
- نقابة الأطباء
- الدكتور فاروق مراد
- رواد الجراحة
- طب أسيوط
نعت نقابة الأطباء، الدكتور فاروق مراد، أحد رواد الجراحة المؤسسين لقسم الجراحة بطب أسيوط، بعد وفاته جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وقالت النقابة في بيان لها، «المؤثرون أصحاب البصمة لا يموتون، يرحلون بأجسادهم ويبقى أثرهم وبصمتهم فى الحياة والناس، رحل شيخ الجراحين كما يلقبه المجتمع الأسيوطي بل وجنوب الصعيد كله، الذى يحظى فيه بشهرة واسعة، فهو الجراح الماهرالذى يعرفه الصغير والكبير هناك».
وأكدت النقابة أن الراحل كان نموذجًا للعطاء في الإنسانية مع أهل بلده، والأستاذية مع طلابه والمهنية كجراح صاحب مشرط ناجز وماهر، وقصة نجاح وتميز منذ بدايته وحتى أخر يوم فى حياته، متابعة «لكنه كورونا الذي يخطف منا كل يوم قيمة طبية كبيرة».
وذكرت النقابة في بيانها، أن الدكتور فاروق مراد من مواليد 1943 في مركز أبنوب بأسيوط، والتحق بكلية الطب بجامعة أسيوط، وكان أول الدفعة بامتياز من السنة الأولى حتى التخرج.
وروت النقابة في نعيها، أنه عندما سُئل الراحل عن أسباب اختيار الجراحة كتخصص، قال «لأني أحب تطبيق ما أقرأه على المريض، فالجراحة ليست مشرط فقط ولكنها فن، وكلما قرأت بعمق كلما نجحت كجراح متميز».
أسباب تميز شيخ الجراحين
وأوضح البيان، أن ما ساعد شيخ الجراحين الراحل على التميز أيضًا أنه مكث بعد حصوله على الدكتوراه بلا عيادة لمدة ثلاث سنوات، عاكفًا على البحث والقراءة والتدريس وإجراء العمليات الكبرى.
وأشارت إلى أن الراحل كان أستاذًا محبوبًا بين طلابه وزملائه، فلم يبخل عليهم بعلم ولا نصيحة، وكانت نصيحته الدائمة لطلابه هي متابعة كل جديد في الطب، ولابد أن يكون الطبيب أمينًا، فالجراح يداوي كثير من الحالات قبل أن يمسك مشرطه، لأنه يستخدم عقله، واستخدام العقل يلزمه قراءة ومتابعة مستمرة.
مشوار الدكتور فاروق مراد العلمي
وعن مشواره العلمى والاكاديمى، أكدت النقابة في بيانها، أنه كان معيدًا بقسم الجراحة العامة، في كلية الطب، جامعة اسيوط، عام 1970، ثم مدرسًا مساعدًا بقسم الجراحة العامة عام 1972، ومدرسًا بقسم الجراحة العامة، عام 1973، ثم أستاذًا مساعدًا بقسم الجراحة العامة، عام 1977، ثم أستاذًا بقسم الجراحة العامة، عام 1982، ثم أستاذًا متفرغًا بقسم الجراحة العامة، عام 2004.