«محمد» مات قبل زفافه بأيام في حادث سيارة و«جده» لحق به حزنا بعد ساعات

كتب: سمر عبد الرحمن

«محمد» مات قبل زفافه بأيام في حادث سيارة و«جده» لحق به حزنا بعد ساعات

«محمد» مات قبل زفافه بأيام في حادث سيارة و«جده» لحق به حزنا بعد ساعات

شاب في عمر الزهور، كان يجهز «عش الزوجية»، بعد أن حدد أهله موعد زفافه، ليكون عقب عيد الفطر مباشرة، كان مبتسماً بشوشاً لقرب زفافه على عروسه التي اختارها قلبه، لكنه لم يدري أن القدر سيحرمه منها، وسيترك حزناً كبيراً لدى ذويه.

بينما كان الشاب محمد السيد علي، البالغ من العمر 21 عاماً، والمقيم بقرية الإصلاح التابعة للوحدة المحلية بتفتيش أبو سكين، في الحامول بمحافظة كفرالشيخ، يسير على طريق الحامول- بلطيم، فاجأته سيارة كبيرة مًحملة بمحصول البنجر، ليصطدم بها ويلقى مصرعه في حادث أليم.

«حاول يفادي حفرة على الطريق، فاصطدمت به سيارة نقل كبيرة محملة بمحصول البنجر، فانقلبت سيارة محمد على الطريق عدة مرات ثم انقلبت في الترعة ومات في ساعتها»، بهذه الكلمات شرح محمود علي، أحد أقارب الشاب المتوفي، قصته مع الحادث، قائلا إن الحادث وقع أمام قرية سالم التابعة لقرية الأبعادية، وفر قائد السيارة المُحملة بالبنجر هارباً ولم يقف للاطمئنان على الشاب الذي توفي.

الشاب المتوفي ترك حزناً شديداً في نفوس أهل قريته وخاصة أنه وحيد أبويه، ولم يتحمل جده الرجل العجوز الذي بلغ من العمر أرزله، صدمة وفاته فلحق به بعد أقل من 3 ساعات، «جده كان متعلق بيه أوي، ولأن محمد وحيد أمه وأبوه، وكانوا محددين فرحه بعد العيد علطول، وشطب شقته وخلص كل حاجة، وكان بيستعد لزفافه، هو شغال على عربية نقل، وجده لما سمع خبر وفاته اتصدم لأنه متعلق بيه، وبعد ساعات من دفن جثمان محمد جده أتوفى، وأندفن بجواره»، وفق «محمود».

لم تستوعب الأم صدمة وفاة ابنها، ولا حماها الذي لحق به، «أمه أغمى عليها، والناس مش مستوعبة أن محمد مات في حادث بشع، علشان كدة حضروا بالآلاف لتشييع جثمانه، شاب صغير وفرحه كان بعد العيد والصدمة بقت صدمتين وربنا يصبرهم».


مواضيع متعلقة