خلاف في طابور أمام محل «طحينة» بالفيوم يتطور لمعركة بالأسلحة النارية

كتب: أسماء أبو السعود

خلاف في طابور أمام محل «طحينة» بالفيوم يتطور لمعركة بالأسلحة النارية

خلاف في طابور أمام محل «طحينة» بالفيوم يتطور لمعركة بالأسلحة النارية

كانت اللحظات الأولى قبل اندلاع المعركة، تقف عند مشهد طابور طويل من المواطنين يقف أفراده أمام أحد محال «الطحينة» في حي شعبي بمدينة الفيوم، حيث يتدافع الجميع من أجل الحصول على سلطة «الطحينة» والـ«بابا غنوج» قبل الإفطار بدقائق قليلة.

خلال لحظات، تحرك القدر ليفرق الطابور ويجعله هدفا لمعركة اختلط فيها «الحابل بالنابل»، حتى أخرج أحدهم «فرد خرطوش» وأطلق النار منه على الجميع بصورة عشوائية، ورد عليه الأخرون بالسكاكين والزجاجات.

دقائق قليلة وانسكبت الطحينة على الأرض تحت أقدام المواطنين، كما تحطم المحل بالكامل وتسببت المعركة في خسائر فادحة لصاحب المحل الذي جلس يبكي أمامه.

تفاصيل الواقعة كشف عنها بلاغ، بدأ بتلقي اللواء رمزي البسيوني المُزين مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطاراً من العميد مصطفى المصري مأمور قسم ثان الفيوم يفيد نشوب مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء بين عدد من الشباب بمنطقة درب حرازة، أمام أحد محال الطحينة، بسبب أولوية الحصول عليها، وذلك قبل إفطار اليوم الثاني من الشهر الكريم بلحظات قليلة.

 وقال زياد النجار، أحد سكان شارع مصطفى كامل، أنّه توجه لشراء طحينة من أحد المحال الشهير بشارع ضرب حرازة، وبالفعل دفع 50 جنيهاً وكان ينتظر الحصول على الطحينة، وحينما كان ينتظر وقع أحد المنتظرين على شخص آخر بسبب التدافع، فنشبت بينهم مشادة كلامية تطورت لمشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء، وتحوّلت إلى حرب بالزجاجات.

وأوضح أنّ المشاجرة تسببت في انقلاب أطباق الطحينة والبابا غنوج على الجميع، كما تسببت المشاجرة في كسر المحل، وسرقة الخزينة، موضحاً أنّ أبو مهجة "صاحب المحل" جلس يبكي أمام محله على الخسائر الفادحة التي تعرض لها.

وأكدّ أنّه شعر بالخوف حينما رأى أحد أطراف المشاجرة يخرج سلاحاً نارياً من الدراجة البخارية الخاصة به ويطلق النيران بشكل عشوائي ففر هارباً تاركاً المال والطحينة قبل أن يتم إصابته، مؤكداً أنّهم حينموا سمعوا صوت سيارة الشرطة فر الجميع هارباً.


مواضيع متعلقة