بعد تكريم بائع فوانيس وفنى دش أنقذا أسرة من الغرق ببورسعيد: واجب علينا

كتب: هبة صبيح

بعد تكريم بائع فوانيس وفنى دش أنقذا أسرة من الغرق ببورسعيد: واجب علينا

بعد تكريم بائع فوانيس وفنى دش أنقذا أسرة من الغرق ببورسعيد: واجب علينا

سجل بائع فوانيس متجول، وفنى دش، بطولة أشاد بها الجميع، بعدما أنقذا أسرة من الغرق فى معديات بورسعيد دون أن يخافا على حياتهما أو بضاعتهما، فكافأهم محافظ بورسعيد بتكريمهما.

محمد جابر، بائع الفوانيس في ميدان المعدية، يقول إنه شاهد ليلا سيارة بها أطفال فى المعدية ترجع إلى الخلف بالخطأ بدلا من السير للأمام، فلم أفكر وألقيت ببضاعتى على الأرض ونزلت فى الماء بملابسى وهاتفى المحمول، وكان الطقس بارد جدا، واستكعت أن أخرج بنت مع الأب محمود وفرقة الإنقاذ.

ويشير إلى أن مشاركته فى الإنقاذ ليس بجديد، فقد أنقذ شابا من الغرق فى الترعة ببنى سويف، لكن عمق البحر أمام المعدية وارتفاع الموج كان أصعب، وأصيبت بهبوط لإنى حاولت النزول للسيارة بعمق عرفت بعدها إنه 18 مترا، لإبحث عن غرقى فيها لكنى لم أستطيع، وأخرجت الطفلة والأب ونقلتنا الإسعاف إلى المستشفى لتلقى العلاج.

وقدم محمد الشكر للواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد الذى كرمه مشيرا إلى إنه لم يتخيل أن يستقبله المحافظ ويكرمه ويكرمه أهل بورسعيد.

وأوضح إنه أرزقى جاء من بنى سويف ليعول أسرته وأسرة شقيقه المعاق ويأخذ الفوانيس من تاجر يبيعها ثم يرد له ثمنها ويأخذ مكسبه، وأضاف، فعلا الخير من شيمة المصريين وهو واجب عليهم، وأشار إلى أن أهله فى محافظة بنى سويف سعداء بإنقاذ الأسرة والتكريم.

 

محمود ندا، هو الشاب الثاني، يقول أنا طالب بكلية التجارة وفنى دش أعمل لأنفق على أسرتى وكنت فى المعدية داخل سيارة لأحد الزبائن، وسمعت صوت عالى من الخلف لسيارة فشاهدتها ترجع للخلف وتكسر باب المعدية ثم سقطت فى الماء وإذا بشاب يسقط ورائهم لإنقاذهم، فلم أفكر ونزلت خلفه فشاهدت الأب يخرج من السيارة قبل أن تغطس فى الماء وطفلة تحاول الخروج من السيارة وبينى وبينها 20 مترا، وخلال دقيقتين كنت وصلت لها وأمسكت بها مع محمد جابر وجاء لنا لانش أهالى كان بالقرب منا وانتشل الطفلة والأب، بعد أن أعطى لنا عوامة إنقاذ، ثم انتشلوا الأم وفوجئنا بالأب يصرخ على إبنه، وحاولت النزول للبحث عنه فى السيارة لكن كانت نزلت للعمق فى الماء والظلام يمنع الرؤية والموج عالى وانتشلنى اللانش وبعد ساعة تم انتشال السيارة والطفل متوفى بها.

ويكمل إنقاذنا للأسرة ليس بغريب على المصريين وأهالى بورسعيد خاصة وفعل الخير فى دمنا.

ويقول انتقلت إلى قسم الشرطة لاستكمال المحضر حيث كنت شاهدا فى الواقعة، وفوجئت باتصال أمى فى الخامسة فجرا تطمئن عليا، وهي تقول إنها سعيدة بواجبى فى إنقاذ الأسرة لكنها كأم خافت علي كما كان الطقس باردا، وكانت قلقة حتى عدت إليها فأنا عائلهم الوحيد.

ويشكر أهالى بورسعيد الدين كرموه فى الشارع، وباتصال رئيس حى الشرق له ليعلن أن محافظ بورسعيد ينتظرنا لتكريمنا.

وأكد إن استقبال المحافظ كان حافلا، وقد منحهما مبلغا مادىا وشهادة تقدير بالإضافة إلى التكريم المعنوى

كانت بورسعيد قد شهدت حادث سقوط سيارة  داخلها أسرة مكونة من أب وأم وطفلين فى مجرى المياه الواصل بينها وبين مدينة بورفؤاد، وتمكن الشابان وقوات الإنقاذ من إنقاذهم قبل غرقهم، ونقلهم إلى المستشفى لإسعافهم  وأسفرت عن وفاة طفلهم وإنتشال باقى الأسرة.

وتم نقل الرافعة «بيجا» زكى يونس من ترسانة بورسعيد إلى مكان الحادث وإنتشلت السيارة فى وقت قياسى ورفعها على معدية سيناء 8 التى سقطت منها السيارة.


مواضيع متعلقة