في «يوم اليتيم».. الأطفال بزي فرعوني احتفالا بـ«موكب المومياوات»

كتب: جهاد مرسي

في «يوم اليتيم».. الأطفال بزي فرعوني احتفالا بـ«موكب المومياوات»

في «يوم اليتيم».. الأطفال بزي فرعوني احتفالا بـ«موكب المومياوات»

ربما لا تستوعب عقولهم الصغيرة المغزى من اليوم، لكنهم حتمًا يستمتعون بالاحتفالات والرعاية التي تشملهم في أول جمعة من أبريل من كل عام، حيث يلقى آلاف الأيتام اهتمامًا خاصًا، ويستمتعون باللعب والغناء والانطلاق وقضاء لحظات استثنائية في حياتهم المليئة بالفقد والحرمان.

في شارع «مصر» بمدينة السادس من أكتوبر، كان أكثر من 100 يتيم على موعد مع احتفال ممتع ومختلف عن كل عام، بعنوان «اعرف بلدك»، انطلاقًا من الحدث المرتقب الذي تشهده مصر «موكب المومياوات»، بتصميم خريطة لجمهورية مصر العربية بحجم كبير، تبرز جميع المحافظات، وعمل «اسكتش» لاستعراض الآثار العريقة الموجودة في كل محافظة، وإبراز عظمة مصر.

الاحتفالية التي نظمها فريق «SMILE MAKERS» تخللها عمل موكب للأطفال بزي الفراعنة، بمناسبة نقل المومياوات إلى متحف الحضارة اليوم، وفقًا لفوزي نصيف، منسق الفريق: «جهّزنا للفكرة وشغالين عليها من شهرين، لتوصيل المعلومات التاريخية للأطفال بشكل بسيط وممتع».

لم يقتصر اليوم على الجانب التاريخي، إنما استمتع الأطفال بفقرات ترفيهية عديدة، وكذلك الحضور، ومن بينهم الدكتورة جيهان الحفناوي، إحدى المشاركات في الاحتفالية، التي وصفت اليوم بالرائع: «أنا دائمًا بحب أشارك مع الفريق احتفالاته المميزة، واليوم كان الحفل جميل جدًا، واستمتعت شخصيًا بموكب الأطفال بزي الفراعنة، وبالفقرات الترفيهية مثل التلوين والغناء وألعاب الملاهي، بخلاف توزيع فطار وغداء وعصائر على الأطفال والحضور، وأتمنى تكرار اليوم وإسعاد الأيتام طوال العام».

يتفق معها هيثم زكي، أحد المهتمين بالمجتمع المدني بمدينة السادس من أكتوبر، والذي شارك في الاحتفال، وأسعده للغاية تناول الحدث التاريخي، وتنشئة الأطفال على الوطنية، ليفتخروا بكونهم مصريين: «الأطفال الأيتام لبسوا فرعوني، وعرفوا بطولات أجدادنا الفراعنة، بخلاف رسم البسمة على وجوههم بالفقرات الفنية والألعاب، وأتمنى النجاح والتوفيق لأعضاء الفريق».

«الأطفال كانوا فرحانين، وإحنا فرحنا لفرحتهم»، تقولها مشيرة الصائغ، صيدلانية، وإحدى المشاركات في الاحتفالية، مشيدة بتنظيم اليوم، وما تضمنه من فقرات غير معتادة في يوم اليتيم، وأرجعت الفضل في ذلك لجهود الفريق وأعضائه المتطوعين: «دائماً مجمّعنا على الخير، وسعدت وجميع المشاركين بفقرات الاحتفال».

في عام 2003 وُلدت فكرة «يوم اليتيم»، بدعوة من جمعية خيرية لتخصيص يوم للاحتفال باليتيم، ولاقت إعجاب واهتمام كثير من الشخصيات العامة في المجتمع، خصوصًا وزارة التضامن الاجتماعي، حيث حصلت الجمعية العامة على قرار بتخصيص يوم لليتيم من مجلس وزارة الشئون الاجتماعية العرب في دورته السادسة والعشرين خلال عام 2006، ومن وقتها تفتح دور الأيتام أبوابها للزوار في ذلك التوقيت لإسعاد الأيتام.


مواضيع متعلقة