سيب التركي واشتري الفيومي.. «نورا»: بحلم بـ«براند عالمى» لـ«ملاياتى»

كتب: أسماء أبو السعود

سيب التركي واشتري الفيومي.. «نورا»: بحلم بـ«براند عالمى» لـ«ملاياتى»

سيب التركي واشتري الفيومي.. «نورا»: بحلم بـ«براند عالمى» لـ«ملاياتى»

بـ«صناعة ملايات السرير»، حوّلت ربة المنزل وأم لثلاثة أطفال وقت فراغها إلى مصدر رزق من خلال احتراف صناعة «الملايات» والتى بدأت بتسويقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

نورا الأسمر، فتاة من الفيوم ذاع صيتها بين أبناء محافظتها بعد اتقانها لصناعة «الملايات» ذات الجودة العالية والأشكال المتعددة التى باتت تنافس بها ما يعرف بـ«الملايات التركي».

تخرجت «نورا» من المعهد الفني الصناعي، وتزوجت بينما مرت بأوقات فراغ كبيرة حاولت التخلص منه بتعلم صناعة الملايات: «كنت بسلى نفسى وبدأت تعلم الخياطة من «اليوتيوب» ثم احترفت صناعة «الملايات».

وبدأت في عرض منتجاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وذاع صيتها حتى أصبحت تجرى عملية توزع «الملايات» في كل مراكز المحافظة بواسطة مندوب شحن.

وفي حديثها لـ«الوطن» تؤكد نورا أنها لاتزال تسعى لتتعلم وتحترف الصناعة أكثر وأكثر: «كل يوم بسعى لتعلم أشياء جديدة وبخاصة بعد أن أصبحت أقوم بخياطة الملايات على الطراز التركي لكن بحرفة يدوية متقنة أكثر، وأنّ «الملاية» التي تصنعها لا تقوم بتكرار شكلها مرة أخرى، ولكنها تسعى للتجديد بشكل مستمر وإنتاج أشكال جديدة من وحي خيالها.

كما تعلّمت صناعة الستائر أيضاً ولكنها وجدت نفسها في صناعة «الملايات» أكثر وقررت أن تتقنها وتحترفها وتتخصص فيها بشكل أكبر، ويكون تصميمها للستائر إضافي لمن يطلب.

ولم تكتف «نورا» بتعلم خياطة أشكال مختلفة من «الملايات»، ولكنها تعلّمت فنون الـ«هاند ميد» مثل الكوروشيه والخرز والسموك وأتقنتهم لكن لم يتغير حبها لصناعة الملايات، وأصبحت تستخدم ما تعلمته في أن تصمم أشكال جديدة من «الملايات»، حيث أنّ الأسعار تتراوح بين 230 وحتى 330 جنيهاً حسب الخامة والشكل والمقاس المطلوب.

فتحت تلك الصناعة «باب رزق كبير جداً»، ولم أعد قادرة على تلبية كل الطلبات، لذلك علّمت «سلفتها» لتعمل معى وتساعدنى على إنهاء الطلبات في الوقت المتفق عليه مع «الزباين».

وعلى الرغم من أنّها أم لثلاثة أطفال إلا أنها تحاول طوال الوقت التوفيق بين مسؤولياتها كأم وكزوجة وبين عملها في تلك الحرفة.

وعبرّت «نورا» عن أمنيتها، بأن تصل للعالمية وتُصبح «الملايات» التى تقوم بتصنيعها «براند» باسمها ينافس «البراندات» العالمية.


مواضيع متعلقة