«اللجنة القومية لدعم صحة المرأة»: أغلب حالات مرضى السرطان سببها السمنة

كتب: محمد متولي

«اللجنة القومية لدعم صحة المرأة»: أغلب حالات مرضى السرطان سببها السمنة

«اللجنة القومية لدعم صحة المرأة»: أغلب حالات مرضى السرطان سببها السمنة

قال الدكتور لؤي قاسم، عضو اللجنة القومية لمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي، أحد أهم الخطوات التى تساعد على العلاج، حيث أن نسبة الشفاء منه، قد تصل إلى 100% فى بعض الحالات التي يجري اكتشافها مبكرا، حيث أن أولى خطوات مرحلة الكشف المبكر، تعتمد على الفحص الذاتي.

وأضاف «قاسم»، خلال استضافته ببرنامج «مساء DMC»، والذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري، والمذاع على فضائية «DMC»، أن أكثر نوع من الأورام التي عثرت عليها المبادرة، هي أورام الثدي، لافتا إلى أن النسبة الأكبر من مرضى سرطان الثدي، سببها معاناتهم في الأساس من السمنة، حيث أن السمنة أحد الأمراض السيئة التي تؤدى إلى المرض بالضغط والسكر: «السيدات بعد الكشف عليهم بياخدوا حصة عن التغذية الصحية، وأغلب حالات السمنة يمكن التعامل معها بالأنظمة العلاجية».

وأوضح أن المبادرة الرئاسية، استطاعت بأن تجري الكشف على ما يقارب الـ12 مليون سيدة مابين كشف أو توعية أو تقديم للمشورة والعلاج، وذلك خلال عامان من انطلاق تلك المبادرة.

وأكد أن الهدف من المبادرة، ليس الكشف أو التوعية من سرطان الثدي فقط، لكن له الكثير من الأهداف الأخرى ذات أهمية كبرى، كإنشاء قاعدة بيانات عامة للسيدات لتوجيه خطط العلاج مستقبلا، كالصحة الإنجابية أو الأمراض المزمنة، لافتا إلى أنه عقب الانتهاء من فحص السيدات، يتم تسجيل بياناتهن على قاعدة بيانات لتسهيل الوصول لهن مستقبلا.

وأشار إلى أن المبادرة نجحت في الوصول لكافة الفئات المستهدفة على مستوى الجمهورية للكشف عن السرطان، كما ويتم توجيه وتقديم التوعيه لكل الفئات المستهدفة لعدد من الأمراض وكذا الصحة الإنجابية.


مواضيع متعلقة