مطرانية المنيا: فض رابعة محطة هامة في التاريخ الكنسي المعاصر

كتب: خديجة العادلي

 مطرانية المنيا: فض رابعة محطة هامة في التاريخ الكنسي المعاصر

مطرانية المنيا: فض رابعة محطة هامة في التاريخ الكنسي المعاصر

قالت مطرانية المنيا وأبوقرقاص إن فض "رابعة"، محطة هامة في التاريخ الكنسي المعاصر، حيث تعرضت الكنائس والمنازل والمتاجر القبطية للسلب والنهب والحرق، مؤكدة: "كان جميع الأقباط مستهدفون أينما وجدوا، وكانت حياة أي شخص مهددة أينما كان، يومها أجهش الكثيرين بالبكاء، وهم يقفون عاجزين أمام الكنائس والممتلكات والنار مشتعلة فيها، وبعضها تحول إلى كتلة من النيران، وبقدر ما كان المنظر مؤلمًا والضيقة شديدة، والخطر محدق بالكل بقدر ما حول الله، الضيقة إلى بركة". وأضافت المطرانية ، في بيان لها، بمناسبة ذكرى فض اعتصامي رابعة والنهضة: "تأكد الأقباط من جديد أن الكنيسة ليست مجرد حوائط وزخارف، بقدر ما هي اتحاد المؤمنين معًا مع الله، ولقد تمسك الأقباط بركام الكنائس المحترقة، ومارسوا اجتماعاتهم فيها، بكثير من الانتماء والفرح والثقة بالله الذي سيحول الأمر للخير، وإن كان هذا لا يعفي الذين قاموا بحرقها من المسؤولية". وذكر البيان: "صلى الأقباط لأجل مضطهديهم كثيرا وطلبوا من الله أن يغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون، وفوق العبارات المهينة التي كتبها المتطرفون على الجدران في الشوارع، ومنها جدران الكنائس، كتب الأقباط لهم "نحبكم رغم كل ذلك"، ولم يرفع قبطي واحد حجرًا في وجه المتطرفين، ولم يتفوه شخص ما بكلمة خارجة ضد أي منهم".