«الصحة» تحسم الجدل حول تسبب لقاح كورونا في إصابة المتلقي بالفيروس

كتب: مريم الخطري

«الصحة» تحسم الجدل حول تسبب لقاح كورونا في إصابة المتلقي بالفيروس

«الصحة» تحسم الجدل حول تسبب لقاح كورونا في إصابة المتلقي بالفيروس

حسمت وزارة الصحة والسكان، الجدل القائم حول كيفية عمل اللقاحات داخل الجسم، وكذلك السؤال الذي تم طرحه من قبل المواطنين عن نقل اللقاح لفيروس كورونا، خاصة بعد إصابة عدد من الأطقم الطبية بفيروس كورونا بعد تلقي اللقاح.

وقالت مصدر طبي لـ«الوطن»، إن اللقاح عندما يخترق الجسم يقوم الجسم مباشرة بتكوين أجسام مضادة تجاهه فتقضي عليه، إذ تحتوى اللقاحات على أجزاء من الفيروس تم إضعافها أو تعطيلها «فيروس ميت»، ما يؤدي إلى حدوث استجابة مناعية داخل الجسم، موضحة أن تلك اللقاحات لن تسبب المرض للشخص الذي يتلقي اللقاح، ولكنها ستدفع جهاز المناعة الى الاستجابة قدر الإمكان، كما لو كانت استجابته الأولى للفيروس أو البكتريا.

وردًا على إصابة أحد الأطقم الطبية بفيروس كورونا بعد تلقيه اللقاح، أشار المصدر إلى أنه من الوارد الإصابة قبل تلقي اللقاح، ولم تظهر الأعراض الجانبية، مشيرة إلى فعالية اللقاح والتي تبدأ من أسبوع بعد أخذ اللقاح.

مدى فعالية اللقاح 

وأكد، أن اللقاحات الموجودة أثبتت فعاليتها، ومنها لقاح سينوفارم الذي وصلت فعاليتها إلى 86% في الوقاية من الفيروس، و99% في إنتاج الأجسام المضادة للفيروس، و100% في الوقاية من الوصول للحالات المتوسطة والشديدة. 

اللقاح على جرعتين

وتابع المصدر: «يؤخذ لقاح كورونا على جرعتين، يفصل بينهما 21 يوما، تتم من خلالها المتابعة تحسبًا لظهور أي أعراض، والتي تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة واحمرار موضع التطعيم أو غثيان أو صداع بسيط، وهي أعراض تزول من تلقاء نفسها ولا تحتاج إلى طبيب».

وأشار، إلى أنه ليس جميع اللقاحات تفصل بين الجرعتين 21 يومًا، حيث أن لقاح استرازنيكا يفصل بين الجرعتين 3 أشهر، ولا يصلح لكبار السن فيما فوق الـ65 عاما، لأن التجارب السريرية لم تجري على هذه الفئة.


مواضيع متعلقة