أزمة في عدد من الأسواق التجارية اللبنانية بعد انهيار الليرة

أزمة في عدد من الأسواق التجارية اللبنانية بعد انهيار الليرة
استفاق اللبنانيون، صباح اليوم الإثنين، على خبر مفاده أن محلات تجارية كثيرة أغلقت أبوابها في بعض الأسواق، بعدما لامس سعر صرف الدولار عتبة 13 ألف ليرة لبنانية، فيما وضعت ملصقات صغيرة على الأبواب كتب عليها توضيح يقول «مقفل لعدم رغبتنا برفع الأسعار».
ولم يقتصر الإغلاق فقط على مركز «بلازا صيدا» التجاري، كما أشارت وسائل إعلام محلية لبنانية.
وكشف صاحب مراكز «بلازا» الخمسة المنتشرة في مختلف المناطق بلبنان، صلاح الحلبي، ابن مدينة طرابلس الشمالية، عن إقفال جميع المحلات في الوقت نفسه، يوم الإثنين، بحسب وسائل الإعلام اللبنانية.
وقال الحلبي إنه يملك خمسة مراكز في صيدا وميناء طرابلس وساحة التل والقبة طرابلس وحلبا في عكار جميعها موقعة باسم بلازا، وأقفلت اليوم بسبب الوضع الراهن، وأضاف «منذ ما يزيد على سنة ونحن نعاني وكنا ننتظر تشكيل حكومة إنقاذ تقود البلاد إلى بر الأمان، وللأسف لم يعد لدينا أمل، بذلك بعدما وقعنا في زمرة من اللصوص تدير البلد».
وتابع: «كنا نشغل نحو 200 موظف في مختلف المراكز ويقتصر الوضح حاليًا على 80 موظفًا لن نتخلى عما تبقى منهم رغم الإقفال وندفع لهم، بدءًا من اليوم رواتبهم الهزيلة بعدما كانت تقارب ألف دولار أمريكي، وأصبحت لا تتعدى مئة دولار في الوقت الحالي».
ويضيف «تتحكم بنا مافيا وقررت أن أشارك في الثورة ودعوت الموظفين للمشاركة، وأشجع ابني الذي كان طالبا في الجامعة الأمريكية في بيروت على السفر من هذه البلاد».
من جهته، اعتبر رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، أن إعلان بعض المؤسسات التجارية في سوق صيدا التجارية، الإقفال المؤقت لحين استقرار سعر صرف الدولار، نتيجة طبيعية لما وصلنا إليه من انفلات في سعر الدولار، وسيستمر في المحلات، لا سيما التي تبيع الكماليات وهناك محال في طريق الإقفال أيضًا مع ارتفاع سعر الدولار 30 في المئة وانخفاض القوة الشرائية».