«سمير» عجوز يبيع «أقفاص الخوص»: بكسب 50 جنيه

كتب: عمرو الورواري

«سمير» عجوز  يبيع «أقفاص الخوص»: بكسب 50 جنيه

«سمير» عجوز يبيع «أقفاص الخوص»: بكسب 50 جنيه

رغم تجاوزه 60 عامًا، إلا أنه مازال يطوف شوارع الإسماعيلية بحثا عن رزقه بجنيهات قليلة تساعده في سد احتياجات أسرته الصغيرة والإنفاق عليها.

يجلس «سمير»، في ميدان الممر أحد أكبر وأهم ميادين الإسماعيلية بشكل غير منتظم محاولا بيع «الأقفاص البلدي»، للمارة بعد تزيينها بألوان مبهجة.

رحلة إلى محافظة الفيوم يقطعها «سمير» بشكل دوري لشراء الاقفاص بسعر منخفض نسبيا ليعود بها إلى محافظة الإسماعيلية على أمل بيعها وكسب قوت يومه.

«عم سمير»، كما يناديه الناس، ليس لديه وظيفة أو عمل آخر يدر عليه دخلا شهريًا يساعد في الإنفاق علي أسرته وتلبية احتياجاتهم، ورغم تخطيه 60 عاما إلى أنه حريص على العمل للوفاء باحتياجاته واحتياجات أبنائه. 

«أشتري الأقفاص بأحجام مختلفة من الفيوم ولما برجع بنتي بتساعدني أنها بتزينه بألوان مفرحة ومبهجة للفت انتباه الزبون وشغلها بيعحبهم»، قالها العجوز مشيرا إلي أنه رغم انقراض استخدام هذه النوعية واقتصارها على القرى والمناطق الريفية إلا أن بعض المواطنين يستخدمونه حتى الآن في المدينة لشراء بعض احتياجاتهم من المحال أسفل وحداتهم السكنية.

يضيف: «الناس بتستخدمه من البلكونة بحبل وميزته الكبيرة أن عمره الافتراضي طويل وبيعيش مع الزمن لسنوات طويلة وسعره رخيص بيبتدي من 25 جنيه وتصل الي 40 جنيه علي حسب حجمه».

يقول «القفص لو فاضي بـ25 جنيه ولو مكسي قماش بيبقي بـ35 ولو مزين وحجم أكبر بيبقي بـ 40 جنيه»، مشيرا إلي أن هامش ربحه في القطعة الواحدة ضعيف جدا أملا في بيع عدد أكبر يوميا، لافتا إلى أن عملية البيع توفر له يوميا حوالي 50 جنيه افقط، وأحيانا يعود إلى المنزل دون بيع أي قطع وبالتالي يضطر للنزول في اليوم الثاني مبكرا لتعويض اليوم الفائت.

ورغم كبر سنه إلا أنه ليس له مصدر دخل رغم مسؤوليته عن ثلاثة أبناء قائلا: «ياريت أي مسؤول يسمع مني ويوفر لي فرصة لكسب الزرق بالحلال في أي مكان، أنا مش طالب إعانة لكن طالب اشتغل وأصرف علي أسرتي».


مواضيع متعلقة