علماء صينيون يحذرون من فيروس جديد مصدره الخفافيش

كتب: لمياء محمود

علماء صينيون يحذرون من فيروس جديد مصدره الخفافيش

علماء صينيون يحذرون من فيروس جديد مصدره الخفافيش

رعب اجتاح العالم منذ ديسمبر عام 2019، بعدما تفشى فيروس كورونا المستجد القاتل في معظم الدول، وما زاد الأمر سوءا ظهور سلالات جديدة وسط مخاوف العلماء أنها قد تكون مقاومة للقاحات، بالإضافة إلى موجات ثانية وثالثة تضرب الجميع بلا رحمة.

ووسط التهديدات والخوف الذي يسيطر على الجميع، كشف باحثون صينيون عن خطر جديد بظهور فيروس أشد عدوى من كورونا ومطابق له بنسبة 94%، ومصدره الخفافيش والحيوانات البرية.

وقال الباحثون بجامعة «شاندونج» الطبية الأولى وأكاديمية «شاندونج» للعلوم الطبية في «تايان» الصينية، إنه تم تحديد فيروس جديد قاتل وفتاك مشابه في أعراضه لكوفيد 19، وحذرت منه أيضا منظمة الصحة العالمية في وقت سابق قبل أن يعاود العلماء تحذيراتهم مجددا ويعرف باسم «x»، وهو مثل فيروس كورونا الذي يعتقد أنه السبب به الخفافيش، بحسب صحيفة «إكسبرس» البريطانية.

وأوضح الباحثون أن الأمراض المنتقلة من الحيوانات تهدد البشرية بأكملها، وأجرى العلماء بحثا على 411 عينة تم جمعها من 23 نوعًا من الخفافيش في مقاطعة يونان في الصين خلال عامي 2019 و 2020، ووجدوا أربعة فيروسات مرتبطة بـ SARS-CoV-2، وكلها متطابقة تقريبا.

وشرح «وايفنج شاي» كبيرمؤلفي الدراسة، أن سلالات «كوفيد 19» تنتشر في أنواع الحياة البرية بمنطقة جغرافية واسعة في جنوب شرق آسيا والصين، وبسبب التعدي المستمر فإن فيروس «إكس» سيكون وباء فتاكا ومصدره الخفافيش، يرمز له بـ«إكس» بسبب كونه غامضا ولا يعرف له نوع أو مدى تأثيره حتى الآن.

وأكد «شاي» أن نتائج الدراسة التي توصلوا إليها سلطت الضوء على التنوع الملحوظ في فيروسات الخفافيش والتي تحمل خطر فيروس «إكس»، ومن الضروري أن تغطي جهود المراقبة الإضافية نطاقًا أوسع من الحيوانات البرية في هذه المنطقة للمساعدة في تتبع الانتشار المستمر للفيروسات من الحيوانات إلى البشر. 

جاء ذلك في أعقاب تحذير عالم الفيروسات، كريس فان تولكين، من أن جائحة فيروسية آخرى قد تكون أكثر فتكًا من وباء «COVID-19» الحالي، بدأت في الظهور مؤخرا، حيث إن انتقال الفيروسات من الحيوانات إلى البشر يحدث أكثر من أي وقت مضى. «إنها ليست مسألة ما إذا كان الوباء الفيروسي القادم سيأتي أم لا، إنها مسألة متى؟».


مواضيع متعلقة