منسقو «حياة كريمة» بالصعيد: سعداء بالمشاركة في أكبر مشروع إنساني

منسقو «حياة كريمة» بالصعيد: سعداء بالمشاركة في أكبر مشروع إنساني
أصبحت مبادرة «حياة كريمة»، التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، طاقة أمل ونور لحياة أفضل فى المستقبل، خاصة أن محورها الرئيسي النهوض بالقرى والريف الأكثر فقرا واحتياجا داخل 20 محافظة، ومنذ إعلان البدء للمشروع الرئاسي العملاق، تشكلت فرق العمل بمثابة خلايا النحل، وبالأخص من وزارتي التضامن والتنمية المحلية، لتنفذ توجيهات الرئيس بالمبادرة التي كان يتابع بنفسه تنفيذ العمل بها بالمرحلة الأولى، ويتابع الآن المرحلة الثانية، التي أطلقها بمطلع العام الجاري 2021.
الهدف من مبادرة حياة كريمة
قال محمد جمال كامل، منسق المبادرة من خلال مؤسسة صناع الحياة وهي إحدى المؤسسات المشاركة في المرحلة الأولى داخل محافظة سوهاج، إنّ هدف الجميع من المبادرة هو رفع العبء عن كاهل المواطنين الأكثر احتياجًا، وتوفير له حياة كريمة يستطيع أن يعيش من خلالها، ومن خلال المبادرة يتم استهداف القرى الأكثر فقًرا والموجودة بكثرة داخل محافظة سوهاج.
وأضاف «جمال» أنه من خلال مؤسسة صناع الحياة استطعنا خلال المرحلة الأولى العمل على تطوير 10 قرى داخل سوهاج بتمويل تعدى المليون جنيه، قائلا: «استطعنا نشتغل على مكونين مهمين جدًا وهما الأول توفير سكن كريم وآمن ورفع كفاءة المنازل داخل هذه القرى، والآخر هو صحة المواطن بتوفير قوافل طبية وإجراء عمليات جراحية وتوفير أجهزة تعويضية لغير القادرين».
وأكد الدكتور محمد سامي القاضي، أحد منسقي المبادرة بأسيوط، ضمن شباب البرنامج الرئاسي، أنّ العمل في اطار الحملة يجري على قدم وساق لانجاز كل شيء في موعدها المحدد، حيث تم تخصيص فريق عمل بالكامل لكل قرية من القرى التي وقع عليها الاختيار، وتم تجميع الأسماء ودراسة الحالات بشكل دقيق جدا، وتم اختيار الحالات الأكثر استحقاقا بالقرية.
السعادة في المشاركة بالمبادرة
واضاف «القاضي»، لـ«الوطن»، أن عمل الحملة يسير في عدة خطوط متوازية، فهناك بيوت تحتاج إلى أسقف بدلًا من (البوص)، حيث تم صبها، اضافة إلى إعمار العديد من البيوت بشكل كامل، حيث وصل عددها في قرية الزرابي بمركز أبوتيج لـ35 منزلا، و103 منازل في قرية دكران ما بين تهيئة كاملة وبناء أسقف، وتابع: «تم بناء أجنحة مدارس جديدة في عدد من القرى التابعة، بهدف تقليل الكثافة في الفصول، ومعالجة بعد المسافات الذي كان يعاني منه الكثير من التلاميذ في وقت سابق»، مؤكدًا أن جميع من يعمل في المبادرة سعيد لأنه يقدم شيء في أكبر مشروع انساني حدث في مصر.