باحث سياسي: بيان مجلس الأمن أول إشارة لدعم الحكومة الانتقالية في ليبيا

باحث سياسي: بيان مجلس الأمن أول إشارة لدعم الحكومة الانتقالية في ليبيا
قال العميد محمود محي الدين، الباحث السياسي في شؤون الأمن الأقليمي، إن بيان مجلس الأمن الصادر مؤخرا، الذي يطالب فيه بانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا بشكل فوري، يمثل أول إشارة دعم دولي للحكومة الانتقالية الليبية الجديدة، وكذلك إلى المجلس الرئاسي الإنتقالي الليبي الجديد.
وأضاف «محي الدين»، خلال مداخلة هاتفية السبت، مع برنامح «صالة التحرير»، المذاع على شاشة «صدى البلد»، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، أن هذا البيان، سيحفز الحكومة والمجلس الرئاسي المؤقت، على إجراء مزيد من المفاوضات حول بقرارت مجلس الأمن السابقة والخاصة بعملية إخلاء ليبيا من المرتزقة.
وأكد الباحث السياسي في شؤون الأمن الأقليمي، أنه حتى الآن يتواجد على الأراضي الليبية، قرابة 20 ألف مرتزق، من عدة دول أجنبية، قادم أغلبهم من منطق وسط أسيا وسوريا والعراق ومن منطقة جنوب الصحراء.
وأشار إلى أن هؤلاء المرتزقة المتواجدين في ليبيا، يحملون جنسيات مختلفة تشمل معظم دول العالم، وإن كان غالبيهم قادما من سوريا عبر الدولة التركية، موضحا أن التدخل التركي بلبيا، كان له استراتيجية، تتمثل في دفع المقاتلين السوريين إلى الأراضي الليبية، تحت غطاء تركي، وتحت غطاء ما يسمى بشرعية الحكومة الليبية السابقة بقيادة سيد السراج.
وألمح إلى أنه يتصور بأن هذا البيان سيضع الحكومة الإنتقالية أمام مسؤوليتها، وسيضع المجلس الرئاسي أمام مسؤولياته أيضا، وسيكون لهما الغلبة في التفاوض مع الجانب التركي وخلافه، كاشفا أن هناك دول مسؤولة بصورة مباشرة عن رعاية هؤلاء المرتزقة والمليشيات.
ونبه «محي الدين»، أن هناك ضرر شديد تعرضت له ليبيا، من جراء تواجد هؤلاء المرتزقة، موضحا أن الليبين سيعانون من هذا الضرر، لمدة سنوات طويلة مستقبلا، حتى يتم الشفاء من الألام، التي سببها تواجد هذه المليشيات على أراضي المجتمع الليبي.