الإخوان يحرضون أنصارهم فى ذكرى رابعة.. و"الداخلية": سنواجه الخارجين على القانون بـ"الذخيرة الحية"

الإخوان يحرضون أنصارهم فى ذكرى رابعة.. و"الداخلية": سنواجه الخارجين على القانون بـ"الذخيرة الحية"
رفع تنظيم الإخوان راية العنف فى المظاهرات التى دعا إليها فى ذكرى فض اعتصام رابعة بعد غد، وحرض أنصاره على الموت ورفع السلاح فى مواجهة الأمن، فيما شددت وزارة الداخلية إجراءاتها الأمنية على الأماكن الهامة وتوعدت بمواجهة الخارجين على القانون بالذخيرة الحية.
وحرض حزب الحرية والعدالة، التابع للتنظيم، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أنصاره على الموت، ونشر صورة تحمل شعار: "يا تعيش حر، يا تموت شهيد.. الثورة والثأر"، ودعت صفحة "الأيام الحاسمة" التابعة للتنظيم، أنصار محمد مرسي الرئيس السابق، لمواجهة قوات الأمن بالسلاح، وقالت: "الرصاص لا يُرد عليه بالهتاف وإنما يرد عليه بالرصاص".
وأعلن تحالف الإخوان، عن تدشين موجة عنف جديدة تبدأ بعد غدا تحت عنوان "القصاص مطلبنا "، وقال، في بيان له: "لتنتشر الفاعليات في كافة الميادين بالمحافظات والقرار الميداني للأرض فيما يخص، رابعة والتحرير والنهضة، متوعدا بأن التحالف لن يقف مكتوف اليدين عن تجاوزات الداخلية.
فى المقابل وضعت وزارة الداخلية خطة لتأمين المنشآت والشوارع والأماكن الحيوية استعدادا لمظاهرات الإخوان، شملت تشديد الحراسات على مباني المحافظات والنيابات والمحاكم وأقسام الشرطة ومحطات الكهرباء والمياه، ونشر الكمائن المتحركة على الطرق السريعة والداخلية، وإمداد الكمائن الثابتة بالقوات والأسلحة والكلاب البوليسية، وإنشاء غرفة عمليات للتواصل مع مديريات الأمن بالمحافظات، كما صدرت تعليمات بالتعامل بالذخيرة الحية مع الخارجين على القانون.
وشددت السلطات الأمنية بمطار القاهرة الدولى، إجراءاتها الأمنية بجميع مداخل ومخارج مبانى المطار، والتشديد على تفتيش السيارات والتأكد من هاوية ركابها، ومنع وقوف السيارات جوار المبانى بمسافة لا تقل عن ٥٠ مترا.
فى سياق متصل نجحت أجهزة الأمن بالقليوبية في ضبط عناصر تابعة لتنظيم الإخوان خلال حملات أمنية مكثفة أمس، وضبطت ذخائر وأسلحة وقنابل بدائية الصنع، كانت معدة لاستخدامها في مظاهرات بعد غد، فى منطقة أبوزعبل، وضبطت مزارعا حوّل مزرعته بالخانكة لمخزن أسلحة نارية وذخائر لاستخدامها في المسيرات وأعمال الشغب، كما ألقت مباحث الدقهلية، أمس، القبض على كل من «محمد أحمد الريس»، 25 عامًا، أحد أعضاء تنظيم القاعدة، بعد عودته من السودان، وبحوزته أوراق تنظيميه ومخططات لشن عمليات إرهابية بمصر، وأحمد عبد العزيز محرم، 40 عامًا، أحد أعضاء أنصار بيت المقدس، لتورطه في تنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش.