أستاذة بـ«ألسن عين شمس»: الأدب العربي تأثر كثيرا بـ«الروسي»

كتب: أحمد أبوضيف

أستاذة بـ«ألسن عين شمس»: الأدب العربي تأثر كثيرا بـ«الروسي»

أستاذة بـ«ألسن عين شمس»: الأدب العربي تأثر كثيرا بـ«الروسي»

قالت الدكتورة دينا محمد عبده، الأستاذة في كلية الألسن جامعة عين شمس، إنّ هذه الأيام تشهد الاحتفال بالمئوية الثانية لوفاة الكاتب والأديب الروسي فيودور دیستوفسكي، مشيرة إلى أنّ السيرة الذاتية للكاتب الروسي، ممتلئة بالعديد من الأحداث التي ظهرت جليا في كتاباته وروياته، والأعمال الشهيرة التي أنتجها وكان لها أثر كبير عالميا ومصريا، لافتة إلى تجديد عدد من الروايات الأدبية للكاتب الصحفي في مصر، وكراهية الإخوة الأعداء.

وأضافت عبده، خلال كلمتها في المحاضرة التي نظمها مركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية بعنوان «200 عام على الأديب الروسي العالمي فيودور دیستوفسكي.. إطلالة على الفكر والأدب»، بحضور الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، أنّ فكر الكاتب الروسي كان يتلخص في السير نحو طريق الإصلاح، بمعنى أنّه لا ينصلح حال المجتمع إلا بالرجوع للقيم والأخلاق والتمثل بقيم الدين.

وتابعت الأستاذة في كلية الألسن بجامعة عين شمس، أنّ الكاتب انتهج تيارا فكريا يتشبع بطابع الدين التدريجي، موضحة أنّ الإصلاح للمجتمع لا يكون إلا تدريجيا، وليس عن طريق الإصلاح الثوري، وكان الكاتب ينتمي لتيار مواجه للتيار السائد وقتها وهو التيار الثوري.

وبشأن تأثر الأدب العربي والمصري بالأدب الروسي، أوضحت الأستاذة بكلية الألسن جامعة عين شمس، أنّ الأدب المصري والعربي تأثروا بشكل كبير بالأدب الروسي الكلاسيكي خاصة روايات دیستوفسكي.

ولفتت إلى أنّ الكاتب نجيب محفوظ تأثر كثيرا في روايته «اللص والكلاب»، بروايات الكاتب الروسي دیستوفسكي، عندما تحدث عن الجريمة، إضافة إلى تأثر الكاتب توفيق الحكيم عندما رواية «نظرة»، وتأثر الكاتب إبراهيم أصلان بالكاتب الروسي أنطوني أتشيكوف، عندما ظهر ذلك جليا في الروايات التي تهتم بقضايا التهميش وغيرها، وكذلك تأثر الكاتب يوسف إدريس بـ«أنطوني تشيكوف».

وبيّنت عبده، أنّ الأدب الروسي لم يتأثر كثيرا بالأدب المصري والعربي، حيث إنّ الأدب الروسي أكثر شهرة من العربي، مشيرة إلى أنّ نجيب محفوظ من أكثر الكتاب العرب المؤثرين في الروس، وجرى ترجمة العديد من أعماله كميرامار وقصر الشوق إلى الروسية.

وأشارت إلى أنّ قسم اللغة الروسية في كلية الألسن جامعة عين شمس، يهتم بدراسة الرويات الروسية والتاريخ الروسي، لتخريج طالب متمكن من اللغة ومتقن للترجمة، مؤكدة أنّ الخريج لم يكون مترجما ماهرا دون إتقان اللغة الروسية، وما تحتويه بباطنها من حكايات وقصص.


مواضيع متعلقة