نسخة خطيرة من «واتساب»: قد تتعرض للاختراق

كتب: (وكالات)

نسخة خطيرة من «واتساب»: قد تتعرض للاختراق

نسخة خطيرة من «واتساب»: قد تتعرض للاختراق

في واقعة بدت غريبة ومخيفة لمستخدمي أشهر تطبيقات التراسل الفوري، قام قراصنة إنترنت بإدخال نسخة مزيفة من تطبيق «واتساب» للتواصل الفوري إلى متجر «أبل» الخاص بهواتف آيفون.

تفاصيل التطبيق المزيف 

وبحسب ما ذكرته «سكاي نيوز» نقلا عن موقع «فايس»، فإن النسخة المزيفة من التطبيق ليست سوى برنامج تجسس طورته شركة إيطالية معروفة باسم Cy4Gate، من أجل استهداف الأشخاص، وعليه يمكّن التطبيق القراصنة من جمع المعلومات عن الأشخاص المستهدفين عن طريق خداعهم لتثبيت ملفات معينة على هواتفهم.

ومن المتوقع أن أمام القراصنة لا حصر من المعلومات لسرقتها من بينها  الرقم التعريفي والذي يتيح لمن يحصل عليه الوصول إلى كافة قواعد البيانات البرامج في هواتف المستخدمين، وعليه علم مختبر الأمن الرقمي في جامعة تورنتو الكندية مع الآخرين للعثور على النسخة المقلدة من تطبيق «واتساب»، المتبين أن مطورها شركة إيطالية.

وجاء نشاط المختبر بعدما تحدثت تقارير عن تعرض اكتشاف تعرض مستخدمين لهجمات مصدرها تطبيق التواصل الفوري، وتم التبين أن التطبيق المزيف الحامل اسم النطاق config5-dati[.]com، عبارة ملف جهز لاختراق الهاتف وإرسال البيانات إلى القراصنة.

ووقع العديد من المستخدمين في فخ النسخة المزيفة، لأن تفاصيلها كانت مصنوعة باحتراف شديد، وهذا يتطلب من أي شخص يريد أن يحمل أي تطبيق وليس بالضرورة تطبيق «واتساب»، أن يقرأ جيدا تفاصيل التطبيق ويتأكد منها أولا.

رسالة خادشة للحياء

تواجه امرأة بريطانية عقوبة السجن لمدة عامين في دبي، وغرامة قدرها 100 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 2 مليون و154 ألفا و347 جنيها، بعد أن أرسلت رسالة لشريكتها في الشقة تحمل عبارة خادشة للحياء، وقالت السيدة لصحيفة «ديلى ميل» البريطانية، إنها تضرب رأسها في الحائط وهى تحاول معرفة كيف ستحاكم على رسالة أرسلتها منذ 3 أشهر.

وتخشي المرأة التي تعمل موظفة في الموارد البشرية بشركة خاصة، أن تفقد وظيفتها في بريطانيا بسبب بقائها لأسابيع في دبي، مؤكدة أنها لم يعد لديها نقود ولا عمل ومجبرة على النوم على أريكة أحد أصدقائها: «إنه كابوس وأخشى أن أفقد وظيفتي الجديدة، ليس لدي شقة ولا عمل ولا نقود، وتأشيرة إقامتي تنتهي في 12 فبراير والشرطة لا تريد أن تفهم ذلك».

السيدة التي رفضت ذكر اسمها اكتشفت أنها ممنوعة من مغادرة دبي في نهاية الأسبوع، بعد أن أبلغت عنها شريكتها في السكن صاحبة الجنسية الأوكرانية، إثر خلافهما حول استخدام طاولة الطعام في شقتيهما، أثناء الحجر المنزلي الذي فرضته السطات الإماراتية على المقيمين داخلها، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ورفضت الصديقة المدعية أن تسحب شكواها ضد شريكتها البريطانية، لتجد نفسها ممنوعة من السفر من سلطات دبي لحين الانتهاء من فحص هاتفها المحمول الذي أرسلت منه الرسالة الخادشة للحياء.

 

 


مواضيع متعلقة