بريطانية تواجه السجن بسبب رسالة «واتساب» خادشة للحياء

بريطانية تواجه السجن بسبب رسالة «واتساب» خادشة للحياء
- سيدة بريطانية
- تواجه
- عقوبة السجن
- رسالة واتساب
- خادشة للحياء
- واتساب
- السجن
- سيدة بريطانية
- تواجه
- عقوبة السجن
- رسالة واتساب
- خادشة للحياء
- واتساب
- السجن
تواجه امرأة بريطانية عقوبة السجن لمدة عامين في دبي، وغرامة قدرها 100 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 2 مليون و154 ألفا و347 جنيها، بعد أن أرسلت رسالة لشريكتها في الشقة تحمل عبارة خادشة للحياء، وقالت السيدة لصحيفة «ديلى ميل» البريطانية، إنها تضرب رأسها في الحائط وهى تحاول معرفة كيف ستحاكم على رسالة أرسلتها منذ 3 أشهر.
وتخشي المرأة التي تعمل موظفة في الموارد البشرية بشركة خاصة، أن تفقد وظيفتها في بريطانيا بسبب بقائها لأسابيع في دبي، مؤكدة أنها لم يعد لديها نقود ولا عمل ومجبرة على النوم على أريكة أحد أصدقائها: «إنه كابوس وأخشى أن أفقد وظيفتي الجديدة، ليس لدي شقة ولا عمل ولا نقود، وتأشيرة إقامتي تنتهي في 12 فبراير والشرطة لا تريد أن تفهم ذلك».
السيدة التي رفضت ذكر اسمها اكتشفت أنها ممنوعة من مغادرة دبي في نهاية الأسبوع، بعد أن أبلغت عنها شريكتها في السكن صاحبة الجنسية الأوكرانية، إثر خلافهما حول استخدام طاولة الطعام في شقتيهما، أثناء الحجر المنزلي الذي فرضته السطات الإماراتية على المقيمين داخلها، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
ورفضت الصديقة المدعية أن تسحب شكواها ضد شريكتها البريطانية، لتجد نفسها ممنوعة من السفر من سلطات دبي لحين الانتهاء من فحص هاتفها المحمول الذي أرسلت منه الرسالة الخادشة للحياء.
واعترفت السيدة البريطانية بإرسال الرسالة لشريكتها متضمنة عبارة خارجة بسبب خلافهما حول استخدام طاولة الطعام، مشيرة إلى أنها حجزت مقعدا على الطائرة وكانت في طريقها لمغادرة دبي حين أوقفتها سلطات المطار، وأخبروها أن هناك دعوى مرفوعة ضدها.
واستنجدت السيدة البريطانية بسفارة بلدها في الإمارات، طالبة منها التدخل غير أن السفارة اعتذرت بعدم قدرتها على التدخل في نظام التقاضي في دبي، وقد تضطر السيدة لدفع غرامة كبيرة.
وتتشابه قصة هذه السيدة مع سيدة بريطانية أخرى سبق وأن غرمتها السلطات في دبي مبلغ 625 جنيهاً إسترليني بعد أن أدانتها بسب زوجة طليقها على موقع «فيس بوك»، ولم يسمح لها بمغادرة دبي قبل أن تدفع مبلغ الغرامة.