جثمان اللواء سعد الجمال يواري الثري بمدافن العائلة.. صور

جثمان اللواء سعد الجمال يواري الثري بمدافن العائلة.. صور
ودعت أسرة اللواء سعد الجمال جثمان الفقيد، إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة بقرية الأقواز، حيث خرج عدد كبير من أبناء الجيزة ومحبي اللواء سعد الجمال من محافظات عدة، للمشاركة في توديع الفقيد إلى مثواه الأخير بعد أداء الجنازة عليه بمسجد الأقواز.
وشهدت الجنازة حضور عدد من النواب، وكان مجلس النواب برئاسة المستشار الدكتور حنفى الجبالى، قد نعى النائب الراحل البرلمانى القدير اللواء سعد الجمال، الذي راحل عن عالمنا صباح اليوم، بعد معاناة مع المرض.
نعى رئيس مجلس النواب المستشار حنفي جبالي وعدد كبير من النواب، النائب الراحل اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية الأسبق بمجلس النواب، والذي توفي صباحًا عن عمر 75 عامًا، عن قطاع شمال وجنوب الصعيد.
وقال «جبالي»: «نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة في وفاة اللواء سعد الجمال سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان».
المستشار أحمد سعد الدين: أدى واجبه نحو وطنه وأبناء دائرته على أكمل وجه
ونعى المستشار أحمد سعد الدين وكيل مجلس النواب الفقيد قائلًا: «إنا لله وإنا إليه راجعون، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره أنعي أخًا فاضلًا وزميلًا عزيزًا، المغفور له بإذن الله تعالي، النائب اللواء سعد الجمال الذي وافته المنية بعد أن أدى واجبه نحو وطنه وأبناء دائرته علي أكمل وجه، وقدم نموذجًا يحتذى في العطاء والانتماء الوطني علي مدار تاريخه الوطني المشرف الحافل بالإنجازات».
واستكمل وكيل مجلس النواب نعيه قائلًا: «إذ أتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد والنواب وجميع أبنائه ومحبيه، فإنني أتضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته بغير حساب ولا سابقة عذاب وأن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان».
محمد أبو العينين: ترك مسيرة وطنية مشرفة
وقال محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، «ننعى ببالغ الحزن وعميق الأسى، اللواء سعد الجمال، عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشؤون العربية الاسبق بالبرلمان.
وأضاف «أبو العينين: «لقد ترك فقيدنا الغالي إرثا بالغاً ومسيرة وطنية مشرفة من خلال عمله بوزارة الداخلية، وأثرى الحياة السياسية بمزيد من الإنجازات والإسهامات على مستوى العمل الحزبي والبرلماني، وعاش رمزًا من رموز محافظة الجيزة وأحد أعلامها الخالدين».