ممرض يخفف عن مصابي كورونا بالابتهالات في مستشفى العزل: رسائل من الله

ممرض يخفف عن مصابي كورونا بالابتهالات في مستشفى العزل: رسائل من الله
- يبتهل
- يبتهل لمرضى كورونا
- يخفف عن مرضى كورونا
- محمود معتمد
- مرضى كورونا
- مرضى في العزل
- يبتهل
- يبتهل لمرضى كورونا
- يخفف عن مرضى كورونا
- محمود معتمد
- مرضى كورونا
- مرضى في العزل
في مستشفى للعزل، يرتدي الزي الرسمي للممرضين، بذلة العزل الواقية من عدوى فيروس كورونا «كوفيد 19»، والكمامة على وجهه، والقفازات في يديه، يتحرك بين هذا وذاك، ويجري ليسعف هذا ويعطي الدواء لآخر، يتصبب العرق من جبينه، ثم يقف وسط الحجرة يتنهد من الإرهاق، وتدريجيا يخرج صوت عذب من حنجرته، مبتهلا للمرضى الموجودين بالحجر الصحي، للتخفيف عنهم.
محمود معتمد، ممرض بمستشفى صيدناوي بالقاهرة، ومُنشد ومُبتهل، بين الحين والآخر، يبتهل في الحجرة للتخفيف عن مرضى كورونا، في جو مليء بالود والصفا: «طول عمري ببتهل في المستشفى للتخفيف عن المرضى، مش أول مرة، أنا متعود على كده، وبعد ما ظهر كورونا بدأت ابتهل برضو للمرضى في مستشفى العزل».
من التعب إلى النشاط
يدخل كل من بالغرفة في جو الابتهال الذي يقدمه الشاب، تتحول نفسيتهم من الضيق والتعب نتيجة الإصابة بالعدوى، إلى الفرح والارتياح النفسي، بحسب «معتمد»: «الناس بتستجيب للابتهالات وبتركز معايا وبتبقى مبسوطة، حتى في ناس قامت وفاقت ونفسيتها بقت في السما، وناس خرجت كلهم نفسيتهم ارتاحت، بيتفكروا ربنا وبيتعشموا فيه».
يتحرك «معتمد» بين سرير وآخر ليبتهل للمرضى كل عند سريره، يقف ثوان بجوار سرير المريض، ثم إلى الآخر: «في ناس بتعتبر الحاجات دي رسائل من ربنا، بدخل أفرحهم، بغيّر جو الأوضة، وبحس باطمئنان رهيب».
يؤكد «معتمد» أنّه لا يشعر تماما بخنقة الزي الذي يرتديه، ولا بإرهاق العمل أثناء ابتهالاته، يقول إنّ المرضى يطلبون منه مرارا وتكرارا عدم التوقف عن الابتهالات التي يؤديها: «مبحسش بأي تعب وأنا ببتهل، ممكن أبتهل 3 ساعات عادي، وفي مرضى بيقولولي مش عايزينك تمشي كمل، وفي ناس بتشد فيا وماسكة فيا مش عاوزاني أسيبهم وأبطل ابتهالات».