رسلان: لا يمكن التراجع عن ثوابت مصر في مفاوضات السد الإثيوبي

رسلان: لا يمكن التراجع عن ثوابت مصر في مفاوضات السد الإثيوبي
قال الدكتور هاني رسلان، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن إثيوبيا تبني سدين من الحجم الصغير الأول في إقليم أمهرة والآخر في الولايات الجنوبية وهذه السدود مصممة لأغراض محلية ولن تؤثر على نسبة المياه التي ستأتي إلى مصر أو إلى دولة السودان ومصر لا ترفض أي تنمية في إثيوبيا ولكن ترفض تقليل نسبة المياه التي ستحصل عليها، مبينا أن المفاوضات بين السودان ومصر وإثيوبيا لم تتقدم بسبب الخلاف حول كيفية استنئاف المفاوضات والسودان متمسك بإعطاء صلاحيات أكبر للمراقبين.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج صالة التحرير المذاع على فضائية صد البلد والذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى، أن مصر لديها ثوابت لا يمكن التراجع عنها مبينة على قواعد القانون الدولي ولا يمكن وضع هذه الأمور في يد خبراء غير مؤهلين والسودان أعلن موقفا قويا أنه لن يستمر في التفاوض إلى ما لا نهاية لكن السودان أيضا يصر عل زيادة صلاحية الخبراء، والأزمة في التعنت الإثيوبي وعدم تقاسم المياه بشكل عادل.
وأشار إلى أن إثيوبيا تعمل على إضاعة الوقت من أجل استكمال البناء وملء السد في يوليو المقبل، والسودان سيلحق به ضرر كبير وأصبح المسؤولون يتحدثون عن الأخطار وهم مشاركون للوصول إلى لحظة الانسداد الحالي والسد ارتفع ولم تعد إثيوبيا تحتاج تأييد السودان.
وتابع: «الاقتراب السوداني الحالي يعلق كل شيء على موضوع الخبراء والمشكلة في الأصل هي مشكلة إثيوبيا التي رفضت وثيقة واشنطن وسترفض أي وثيقة أخرى يطرحها الاتحاد الإفريقي، الملء سيكون في شهر يوليو المقبل ولا يمكن لمصر أن تضع مصير شعبها في أياد غير أمينة تتصرف خارج القانون الدولي ولا تحترم الاتفاقيات ويرواغون».