«الحقيقة العارية» قصة أول فيلم لـ إيهاب نافع: كنت هضرب ماجدة بجد

كتب: رحاب عبدالراضي

«الحقيقة العارية» قصة أول فيلم لـ إيهاب نافع: كنت هضرب ماجدة بجد

«الحقيقة العارية» قصة أول فيلم لـ إيهاب نافع: كنت هضرب ماجدة بجد

له طلة على الشاشة، وحضور جذب الكثيرين حوله خاصة السيدات ورغم قلة أعماله التي قدمها إلا أنها كانت فارقة وحققت نجاحا واسعا وقت عرضها، ليظل اسم إيهاب نافع اسما لامعا في الوسط الفني.

وفي ذكرى ميلاده الذي يوافق اليوم، نعرض حديثا سابقا للفنان إيهاب نافع عن أول فيلم قدمه في عام 1963، وحمل عنوان «الحقيقة العارية»، وكواليس تصويره وكيف كان الاستعداد لأول فيلم في مسيرته وأول فيلم قدمه أمام زوجته آنذاك الفنانة ماجدة.

فيلم الحقيقة العارية

قرر إيهاب نافع السفر إلى أسوان قبل بعثة التصوير بـ 5 أيام «قعدت مع المهندسين في السد العالي وعشت معاهم وكنت ببات في أوضة مع مهندس علشان اتاقلم وأشوفهم بيتصرفوا إزاي وبيعملوا ايه في حياتهم»، وفق حديثه لبرنامج «لسه فاكر» الذي أذيع على شاشة «ماسبيرو زمان».

وقال «نافع»، إنه تدرب على هذا الفيلم وكيف سيمثل كأنه طبيعيا بعد معايشته مع المهندسين في المكان، ولكن عندما وصلت البعثة ترك نافع البيت وعاش مع زوجته في ذاك الوقت ماجدة.

وأدائه أشاد به مخرج الفيلم، حيث قال له عاطف سالم، «بقيت متأقلم كويس مع المهندسين»، وهذا مما أسعدنه وكان ما أريده، ذاكرا موقفا من كواليس الفيلم «كنت راكب على ونش عالي أوي في الفيلم وحد نده عليا أرد على التليفون فاتزحلقت واتشعبطت مسكت في السلم بس الحمدلله ربنا سترها».

وروى «نافع»، كيف خبأ عاطف سالم عليه أن ماجدة ستضربه بالقلم في أحداث الفيلم «أنا مانساش القلم أبدا، والمخرج ماقليش عليه، هي ماجدة دخلت بتدور عليا مابتلاقنيش تتخض فأول ماشافتني ضربتني بالقلم، وأنا كنت هضربها بالقلم، وبعدين نزلت إيدي علشان افتكرت أني بمثل مش الحقيقة»، ثم واصل «قلت للأستاذ عاطف كنت نبهني، قالي لو كنت نبهتك ماكنش تعبير وجهك هيطلع طبيعي».

وأشار نافع، إلى أن فيلم «الحقيقة العارية» كان دعاية للسد وآثارنا ومدينة أسوان كما ساهم في إنقاذ بعض الآثار، «بعد مشاهدة الفيلم تم إنقاذ الأربع تماثيل بتوع أبو سمبل من الغرق بإجراء بعض التغييرات بهم وفي طولهم».

 


مواضيع متعلقة