أستراليا تغير نشيدها الوطني مراعاة لمشاعر سكانها الأصليين

كتب: خالد عبد الرسول ووكالات

أستراليا تغير نشيدها الوطني مراعاة لمشاعر سكانها الأصليين

أستراليا تغير نشيدها الوطني مراعاة لمشاعر سكانها الأصليين

في واقعة تشهدها بلدان العالم عادة في مراحل مهمة من تاريخها، قررت الحكومة الاسترالية تعديل نص نشيد البلاد الوطني، مراعاة لمشاعر المواطنين من السكان الأصليين، وحفاظا على ما وصفته بـ«روح الوحدة في البلاد».

وطبقا للتعديلات الجديدة، فإن العبارة التي تشير إلى أن البلاد «شابة وحرة» ستزال من النص، باعتبار أن في ذلك تجاهل لتاريخ السكان الأصليين الذين يعيشون في القارة وجزر مضيق توريس منذ آلاف السنين، وفقا لما ذكرت صحيفة الجارديان.

وأعلن رئيس الوزراء الاسترالي، سكوت موريسون، القرار عشية رأس السنة الجديدة، قائلا: «التغييرات ستساعد في الحفاظ على روح الوحدة في البلاد»، مؤكدا أنها أجريت لصالح جميع الاستراليين، مشددا على أن بلاده دولة حديثة نسبيا، ولكن تاريخها قديم جدا، بحسب ما ذكرت «روسيا اليوم».

واعتبارا من اليوم فإنه ستضاف إلى النشيد الوطني عبارة «لأننا شعب واحد وأحرار»، بدلا عن العبارة القديمة «لأننا شباب وأحرار».

وسبق وشهد النشيد الوطني الاسترالي تغييرا آخر عام 1984؛ إذ أضيفت بدلا من «حفظ الله الملكة»، عبارة «تطوري يا استراليا الجميلة».

وكانت استراليا قد شهدت على مدار السنوات القليلة الماضية، فعاليات للفت الانتباه إلى «المعاناة التي يلقاها السكان الأصليون»، وقد ضمت هذه الفعاليات مسيرات شارك فيها الآلاف.

وتزامنت بعض هذه الفعاليات مع مناسبة احياء ذكرى وصول أول أسطول بريطاني لاستراليا في عام 1788، والذي يتزامن مع الاحتفال بـ«عيد استراليا الوطني»، الذي يحتفل به السكان في جميع أنحاء البلاد.

وخلال إحدى هذه التظاهرات رفع المتظاهرون أعلاما للسكان الأصليين، ولافتات كتبت عليها شعارات تندد بأعمال الإبادة الجماعية وسرقة أراضي السكان الأصليين.

وشهدت بلدانا عدة أخرى تغييرات في نشيدها الوطني، وفقا للتطورات السياسية والاجتماعية المختلفة التي تشهدها، من بينها مصر، التي تغير نشيدها أكثر مرة، وكانت تقول كلماته في السابق «اسلمي يا مصر إنني الفدا»، إلى أن وصل إلى النشيد الحالي الذي تقول كلماته «بلادي بلادي بلادي.. لكي حبي وفؤادي».


مواضيع متعلقة