صعيدية تتلقى الأعيرة النارية فداء لزوجها: اقتلوني واتركوه

صعيدية تتلقى الأعيرة النارية فداء لزوجها: اقتلوني واتركوه
- محافظة قنا
- صعيدية
- الجريمة
- القتل
- ٢٠٢٠
- ٢٠٢١
- جريمة في قلب الصعيد
- بطلة الصعيد
- محافظة قنا
- صعيدية
- الجريمة
- القتل
- ٢٠٢٠
- ٢٠٢١
- جريمة في قلب الصعيد
- بطلة الصعيد
قصة مأساوية شهدتها قرية الحجيرات التابعة لمركز قنا، بطلتها امرأة صارت ضحية نار الجهل التي سرت بالقرية، وراحت ضحيته وجنينين كانت تحملهما أحشائها في الشهر الخامس، حيث أنهت طلقات نارية حياتها فداء لزوجها المحامي، بسبب النزاع على غبار سبارة.
آية طالبة في الفرقة الرابعة كلية حقوق جامعة جنوب الوادي، تزوجت منذ عدة أشهر من أحد المحامين الشباب يدعى "علاء.م" من القرية، أخبرها الطبيب قبل أيام من الحادث أنها حامل في توأم ومر على حملها ٣ أشهر أو يزيد .
ضحية الجهل والتخلف، كانت عائدة هي وزوجها المحامي إلى منزلهما يستقلون سيارتهم، وأثناء مرورهما على طريق بمنتصف القرية غير ممهد عليها طبقة كبيرة من التراب، وأزعج مرور السيارة التس أثارت غبار الأتربة شخصين جالسين على جانبي الطريق، واشتدا غضبهما على (المحامي)، فرشقوه بألفاظ غير أخلاقية، ما دفعه للتوقف فرد عليهم، وتدخل عدد من المارة لإنهاء الأمر.
وعقب الواقعة ترص الشخصان بالمحامي بعد إحضار أسلحة نارية، بحسب شهود عيان لـ"الوطن "، وانتظروه في نفس المكان وأقفوه تحت تهديد السلاح، وتجدد الخلاف مرة أخرى رغم صلة قرابتهم التي لم تشفع، وتطور الأمر من مشادة إلى اشتباك بالأيدي.
هنا بدأ الدور البطولي للزوجة، التي ترجت المتهمين "الجناة"، ترك زوجها وإنهاء المشكلة محاولة الفصل بينهم وتهدئة زوجها، ولكن رفضا وواصلوا التعدي عليه، وقام أحدهم بتصويب البندقية نحو المحامي فصرخت في وجهيهما: "اقتلوني أنا" ظنا منها أنهما لا يمكنهم رفع سلاح في وجه أمرأه، ولكن كان أمر الله نافذ فخرجت الطلقات النارية وأردتها قتيلة.
مديرية أمن قنا تلقت إخطاراً بمصرع "أيه محمود أحمد" 23 عامًا ربة منزل و مقيمه بقرية الحجيرات، متأثرة بإصابتها بطلقات نارية من قبل شخصين على خلاف مع زوجها المحامي .
وقال مصدر أمني لـ "الوطن"، إن الأجهزة الأمنية نفذت حملة موسعة بالقرية لضبط الجناة الذين قتلوا "آية" ولكن في كل مرة يفر المتهمان هاربان قبل وصول الشرطة، مشيرا إلى أن القوات لن تنتقل إلا بعد ضبط القتلة، كاشفا أن الحملة تمكنت من ضبط عدد من المحكوم عليهم وحائزي الأسلحة النارية غير المرخصة في القرية.
فيما طالب أهالي القرية، وزارة الداخلية بتطهيرها من الخصومات الثأرية وحائزي الأسلحة النارية غير المرخصة وجعلها قرية آمنة دون نزاعات.