نتيجة العام الجديد.. عم سعيد يعلن مبادرة لإحياء روح الانتماء للدراويش
نتيجة العام الجديد.. عم سعيد يعلن مبادرة لإحياء روح الانتماء للدراويش
- الإسماعيلية الدراويش
- فريق الدراويش
- محافظة الإسماعيلية
- الإسماعيلية الدراويش
- فريق الدراويش
- محافظة الإسماعيلية
سنوات طويلة مرت علي عم مدحت سعيد إلا أن حبه للنادي الإسماعيلي مازال يجري في عروقه، يُمسك عم مدحت بقطعة خشبية صغيرة داخل ورشته بمنطقة حي السلام ليضع تصميم «فانلة الدراويش» عليها ويبدأ في صناعة نتيجة السنة الجديد باللونين الأصفر والأزرق «لون الفانلة البرازيلي».
«الإسماعيلي مش بس فريق بنشجعه ده روح وانتماء وعشق وحاجات كتير تربينا عليها» بهذه الكلمات بدأ عم سعيد حديثه لـ"الوطن" داخل ورشته عن مبادرته بصناعة نتائج العام الجديد على شكل فانلة الإسماعيلي.
وقال مدحت سعيد إن الفكرة جاءت له قبل نهاية العام الحالي ومع الأزمات التي يتعرض لها النادي وتدني مستواه في الدوري، ليبدأ في وضع الفكرة ويساعده شريكه المهندس سيد صديق في وضع التصميم وتنفيذه.
وأضاف: الفكرة الحمد لله لاقت قبولا كبيرا وكل الكميات التي يتم صناعتها تم بيعها، بل هناك طلبيات أخرى يتم طلبها في هذه الفترة ومن محافظات مختلفة.
وقال إنه علي مدار الأيام الماضية انتشرت صورة «النتائج» على بعض الجروبات وصفحات النادي الإسماعيلي مما أدى إلي تردد بعض المشجعين وخاصة صغار السن علي الورشة لشرائها بل وشرائها كهدايا لأصدقائهم في محافظات أخرى.
وتابع: هدفي منها لم يكن الربح إطلاقاً ولذلك قررنا بيعها بسعر التكلفة ولكن هدفي كان وجود النادي الإسماعيلي في كل بيت وعلي كل حائط وأمام كل طفل، لإعادة النادي إلي الأذهان مرة أخرى وللتأكيد علي أننا لابد أن نكون مساندين للنادي في كل ظروفه وعلي مدار 50 عاما لم يبتعد عم سعيد عن النادي الإسماعيلي فمنذ أن كان طفلاً كان يصطحبه والده إلى المدرجات لمتابعة مباريات النادي إلى أن أصبح في فترة المسؤول الإداري للفريق الأول وقت تولي الكابتن صلاح أبو جريشة المسؤولية الفنية للفريق.
وقال: وقت وجود الكابتن صلاح كمدرب كان فيه نظام، كل واحد عارف واجباته كويس قبل حقوقه وكان للإسماعيلي شكل حقيقي.
وتابع أنه من الجيل الشاهد علي كل عصور الاسماعيلي منذ حصوله علي بطولة الدوري عام 1967 ثم بطولة أفريقيا عام 1969 ثم فترة التسعينيات وأوائل القرن الحالي في 2000 وعام 2001.
وأضاف أنه كان هناك سنوات عجاف مرت علي الإسماعيلي قعدنا سنين بدون بطولات وكنا في وقت ملطشة الأندية لكن الإسماعيلي بيقع ويقوم ودايماً قادر علي إثبات وجوده وأن يكون الأقوى بين كافة الأندية.
وقال إن فكرة «نتيجة الاسماعيلي» هي محاولة لاستعادة فكرة تشجيع النادي مرة أخرى رغم ظروفه الحالية وابتعاد أجيال ومشجعين كثيرين عن تشجيع الفريق.
وتابع: حاجة عظيمة أن يكون عندك تيشيرت النادي في البيت.
وعن الأعمال الفنية وكيفية صناعتها قال المهندس سيد صديق إنه يتم تصميم الشكل علي جهاز الكومبيوتر ثم يتم نقل التصميم علي ماكينة الليزر لتبدأ عملية الرسم وقص الأخشاب.
وأضاف: حاولنا نحاكي الشكل والألوان فاخترنا الخلفية الزرقاء مع اللوح المرسوم باللون الأصفر مع شعار النادي علي شكل فانلة الفريق كمجسم لتكون معبرة بشكل أفضل من القطعة الخشبية الصماء..
وأضاف أنه يتم لصق الخشبتين ثم تثبيت بلوك النتيجة مشيراً إلى أن جميع الكميات التي تم الانتهاء من صناعتها تم بيعها بالكامل.