أسرة تقاوم كورونا 20 يوما في القليوبية: اتعالجنا كل واحد في أوضة

كتب: فادية إيهاب

أسرة تقاوم كورونا 20 يوما في القليوبية: اتعالجنا كل واحد في أوضة

أسرة تقاوم كورونا 20 يوما في القليوبية: اتعالجنا كل واحد في أوضة

بعض البيوت المصرية لا تخلو من مصاب بـ«كوفيد 19» خاصة مع تزايد عدد الحالات وفقا لتقارير وزارة الصحة وحديث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن أن ما يتم رصده من حالات أقل بكثير من الحالات التي يتم التعامل معها في العزل المنزلي. 

تفاصيل إصابة أسرة مصرية بكورونا بمحافظة القليوبية 

وضمن الحالات التي تعاملت مع «كوفيد 19» أسرة مصرية أصيب أكثر من نصفها بقرية «برقطا» مركز كفر شكر محافظة القليوبية، وذلك قبل 20 يوما؛ لتتعامل بحذر ودقة مع الأمر، فضلا عن اتباع كافة تعليمات الأطباء بجانب توفير الدعم النفسي لهم من الطرف غير المصاب. 

سماح أحمد «25 عاما»، روت لـ«الوطن» تفاصيل معاناة أسرتها لمدة 20 يوما مع فيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أن الأمر بدأ مع إصابة والدتها، إيمان إبراهيم (58) عاما، والتي عانت من آلام بالظهر والمعدة بجانب ارتفاع درجة حرارتها، وبعد أيام فقدت حاسة الشم والتذوق؛ لتبدأ بالتحسن مع الوقت لكن ظلت تعاني من كحة شديدة. 

وبعدها بأيام، تحديدا في 8 ديسمبر الماضي، بدأت تشعر «سماح» بتكسير في الجسم وصداع فضلا عن ارتفاع الحرارة، وعليه انتظمت على أدوية تحتوي على مادة «الباراسيتامول» لمدة 3 أيام؛ لتشعر بتحسن ثم فقدت حاسة الشم والتذوق. 

وبالنسبة للإصابة الثالثة في بيت الأسرة المقيمة بمحافظة القليوبية، كانت للابن الأوسط محمود أحمد (27 عاما)؛ إذ عانى نفس أعراض شقيقته في اليوم التالي بجانب الشعور بالقيء لكن الأدوية لم تقلل حرارته، فلجأ إلى الطبيب مطالبا إياه بتحاليل مفصلة وأشعة مقطعية على الصدر؛ ليشخص بـ«اشتباه كورونا». 

موقف الأسرة من البداية مع المرض كان شك في الإصابة بـ«كوفيد 19» وتعاملوا منذ اللحظة الأولى على أنه كذلك وقرروا عزل أنفسهم، لكن التأكيد جعلهم أكثر حرصا إذ قامت «سماح» ووالدتها بإجراء التحاليل، خاصة بعدما اشتدت عليهم الأعراض مرة أخرى. 

مع تأكيد الإصابة بـ«كوفيد 19»، عانت سماح من  حالة عصبية نتيجة الخوف تسببت لها في الاستمرار بالقيء، مما جعلها تتناول أدوية لتحسين حالتها، وبعد أيام من الانتظام على العلاج بدأ الجميع في التحسن.

إجراءات العزل والأطعمة لأسرة «سماح»

وعن إجراءات العزل بالأسرة، كان كل فرد في غرفة منعزلة مرتديا كمامته، خاصة وكان هناك شقيقان غير مصابين، عكفا على مراعاة أسرتهم هما محمد وعبدالله (30 عاما و23 عاما) فضلا عن التزامهما بكافة الإجراءات الاحترازية وغسل الأيدي، بحسب «سماح»، والتي أضافت: «كانوا خايفين علينا جدا ومسابوناش لوحدنا..  كانوا عارفين أن أهم حاجة الدعم النفسي». 

أما عن الأطعمة التي واظبت عليها أسرة «سماح»، فكانت بين شوربة الخضار ولسان العصفور واللحوم، وشرب السوائل مثل النعناع والينسون والكمون وعصائر البرتقال واليوسفي، أما بالنسبة للفطار فكان عبارة عن تناول الجبنة والبيض المسلوق والبقسماط. 

 


مواضيع متعلقة