متعافى من الإدمان: المدمن يسعى للحصول على المخدر بكل الطرق وبأي ثمن

متعافى من الإدمان: المدمن يسعى للحصول على المخدر بكل الطرق وبأي ثمن
- متعافي من الإدمان
- مخدرات
- متعاطي
- مدمن
- تعاطي المخدرات
- متعافي من الإدمان
- مخدرات
- متعاطي
- مدمن
- تعاطي المخدرات
أكد أيمن حسام، أحد المتعافين من الإدمان، أن المدمن يسعى بكل جوارحه وراء تحقيق هدفه، فكل يوم يكون هدفه الرئيسى أن يتعاطى المخدر، ويحقق هذا الهدف يوميا أيا كانت ظروفه، سواء كان معه أموال أم لا، مشيرا إلى أن هذه الميزة الوحيدة في المدمن «بيعرف يحط هدف حصوله على المخدرات بشكل دوري ومستمر، ويفضل ماشي عليه فترة طويلة مابيضيعشي منه، فأي طريقة ممكن تتجاب بيها فلوس كنت بجيب بيها فلوس عشان أوفر ثمن المخدر، لدرجة أني عملت كل حاجة سيئة من سرقة ونصب وبيع حاجات شخصية وكمان مش حاجاتي، ماكانشي عندي حدود لأي حاجة».
بدأ كمستخدم للمخدر حتى وصل لمدمن
وأضاف «حسام»، خلال لقائه مع برنامج «الجمعة في مصر»، المذاع على فضائية «mbc مصر»، إنه بدأ استخدامه للمخدرات كان في سن 16 عاما بتدخين السجائر، موضحا أن كل عملية إدمان للمخدرات تمر بمراحل مختلفة بداية من مستخدم ثم متعاطٍ ثم مدمن، فهذه هي درجات سلم الإدمان، فخلال مرحلة الاستخدام، يكون هناك رغبة في تجريب أحد أنواع المخدرات، ومن الممكن تجربته اليوم ولا يتعاطى المخدر من جديد حتى ولو بعد شهور، لكن يكون هناك فارق، لافتا «في المرحلة دي مابيبانشي أوي ولا اللي عايشين معاه في نفس البيت بيحسوا، صحيح بيبقى في شوية إرهاق ونوم كتير، وبتأخر بره، بس كل ده مبرر بحكم فترة الشباب والمراهقة»، نافيا أن يكون اتضح عليه أي أعراض لتعاطيه أو لتجربته المخدرات خلال تلك المرحلة.
كنت شايف ظروفي ضغوط ولازم لها مخدرات
متابعا: «بعد كدا دخلت مرحلة الجامعة، وبدأت أزود في المخدر شوية، وأتعاطى كل أسبوع أو كل يومين ثلاثة، وهنا وصلت لمرحلة التعاطي وليس الاستخدام فقط، ومع زيادة الظروف اللي كنت حاسسها ضغوط ومش عارف أواجهها ولا أتعامل معاها، بدأت أزود وأتعاطى كل يوم، عشان أعرف أهدي نفسي وأعرف أبقى مرتاح، وكنت فاكر أني كدا بواجه حياتي، بس الحقيقة ده كان هروب».
كان بيديني تبلد في المشاعر
واستطرد «المخدر كان بيديني تبلد شوية في المشاعر، وباستخبى وراه من المشاكل، مابيحسسنيش بالمشكلة اللي عندي، ومطفى الإحساس اللي عندي»، موضحا أن أي شخص كان ينصحه بالتبطيل، كان يقول لنفسه "ولماذا أقدم على ذلك فأنا جيد وليس لدي أي مشكلة وأنا لن أصل إلى مرحلة الإدمان التي وصل إليا الآخرون، فالأنواع التي أتعاطاها ليس بها أي مشكلة، هذا ما كنت أقنع به نفسي دائما".
شغلي وقع مني وعيلتي رفضتني
وأشار «أيمن» إلى أن ذلك ترتب عليه خسائر كبيرة له في حياته سواء على مستوى العمل أو مستوى حياته الشخصية، قائلا: «شغلي وقع مني خالص، كنت شغال في مكانة مرموقة جدا وخسرت شغلي، وابتديت كمان أبقى مرفوض في العيلة، ولا بظهر في وسطهم كتير وشكلي حتى باين عليا، أنا كل أسبوع كان شكلي بيختلف عن الأسبوع اللي قبله، الواحد ابتدى ريحته تطلع، وبقى باين عليا أني مدمن فعلا ولا كنت مهتم وقته أخبي، المهم كان إزاي هاخد المخدر، وأي حاجة تانية مش مهمة حتى لو ماعييش فلوس».