مليون و500 ألف جنيه تعويض لبريطانية بسبب تشخيص طبي خاطئ: عندك سرطان

مليون و500 ألف جنيه تعويض لبريطانية بسبب تشخيص طبي خاطئ: عندك سرطان
بعد تلقيها علاج خاطئ لمدة عام ونصف، رفضت سيدة بريطانية الصمت عن حقها فى التعويض، وبالفعل نجحت في الحصول على تسوية بلغت قيمتها نحو 76 ألف جنيه إسترليني، أى ما يعادل مليون و500 ألف جنيه مصرى.
نوع نادر من سرطان الدم
فى أبريل 2017، تم تشخيص جانيس جونستون، فى مستشفى كينت وكانتربرى، بأنها مصابة بنوع نادر من سرطان الدم، وبعد فشل العلاج المكثف الذى تحصل عليه، فى تحسين أعراض المرض، تم عمل المزيد من الاختبارات لمعرفة سبب عدم التحسن، فاكتشف الأطباء أن الأعراض التى تشكو منها فى الواقع مرتبطة بمرض مختلف.
76000 جنيه إسترلينى تعويض
قررت جانيس، 53 عاما، أن تقوم بتسوية مع المستشفى، وإلا سترفع دعوى قضائية ضدهم، وبالفعل حصلت على مبلغ 76000 جنيه إسترلينى، خصوصا أنها قضت عامين من حياتها، لديها شعور واحد، هو الخوف من أن تموت فى أى لحظة.
وتسبب العلاج الخاطئ الذى تحصل عليه "جانيس" فى انخفاض وزنها بشدة، وكانت تعانى من الغثيان والتعب والدوار المستمر، إذ ذكرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أنه تم اكتشاف أنها مصابة بحالة غير سرطانية تسببت فى إنتاج الكثير من خلايا الدم الحمراء.
خطأ طبي أثناء الفحص
استعانت "جانيس" بطبيب استشارى، لينوب عنها فى المفاوضات التى تمت بينها وبين المسئولين عن المستشفى، إذ قال: "إن الأطباء فى مستشفى كينت وكانتربرى كان عليهم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية، ومسحة لنخاع العظم قبل الوصول لتشخيصهم".
وشرحت جانيس، تفاصيل قصتها الحزينة، قائلة: "فى البداية قال الاستشارى فى المستشفى، إننى لا بد أن أخضع للعلاج الكيميائى طوال حياتى، وإن لم أتناوله فأنا سأعرض نفسى لخطر كبير مثل الإصابة بنوبة قلبية، أو جلطة دموية فى أى مكان فى جسدى، أو سكتة دماغية، ما جعل العامين الماضيين أزمة كبيرة، لا أريد التفكير فيهما مرة أخرى".
وبسبب العلاج الخاطئ الذى كانت "جانيس" أم لأربع أطفال، تتلقاه، أجبرت على ترك وظيفتها فى دار رعاية سانت جون للإسعاف، إذ قيل لها إن العلاج الكيميائى قد يجعل مناعتها ضعيفة، وبالتالى تصبح عرضة للإصابة بأى عدوى من المحيطين بها.
وقالت جانيس: "جرعات العلاج الكيميائى كانت تزيد فى كل مرة أقول فيها إن حالتى لم تتحسن، وبعد أكثر من 19 شهرا، طلبت علاج آخر، لأنى لم أعد أتحمل، وفى مستشفى آخر، أكد لى الاستشارى الطبى أننى لست مصابة بالسرطان".
وعبرت السيدة الخمسينية، عن صدمتها فى الأطباء كلهم، إذ قالت: "لقد فقدت ثقتى فى الأطباء، لقد كانت معاناة جسدية وعاطفية هائلة على المستوى الشخصى، ومستوى عائلتى الصغيرة".