عماد الدين حسين: ماكرون اعتذر عن صدمة المسلمين وليس الرسوم

عماد الدين حسين: ماكرون اعتذر عن صدمة المسلمين وليس الرسوم
قال الكاتب الصحفي، عماد الدين حسين، عضو مجلس الشيوخ، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كان يخاطب الداخل الفرنسي، واليمين المتطرف، منذ بداية حديثه في أزمة الرسوم المسيئة، وهذا لأغراض انتخابية، لكنه اليوم خلال المؤتمر الصحفي مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اعتذر عن "الصدمة" التي حدثت للمسلمين، وليس عن الرسوم.
وأضاف "حسين"، في مداخلة مع برنامج "صالة التحرير"، المذاع على قناة "صدى البلد" الفضائية، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، الاثنين، أن "ماكرون" لم يعتذر عن الرسوم، ولكن الصحافة الفرنسية، تنتقد حتى المسيح، ولذلك يرون أنه من حقهم انتقاد أي دين، وهذا يختلف عن ثقافة المصريين التي تحترم جميع الأديان والرموز الدينية.
وتابع عضو مجلس الشيوخ، أنه رغم عدم اعتذار ماكرون عن الرسوم المسيئة، إلا أن ما حدث يعتبر جيدا وهو يخاطب المصريين مع الرئيس السيسي، مشيرا إلى أنه لا يعتقد عودة حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية مرة أخرى، لأن زخم القضية تراجع إلى حد كبير، ولم يعد كما هو قبل أسابيع، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى مصر ولقائه مع شيخ الأزهر والصحفيين المصريين في محاولة لامتصاص الغضب.
وأكد على أهمية أن يعرف المصريون كيف يفكر الشعب الفرنسي، ويعرف الفرنسيون كيف يفكر الشعب المصري، لافتا إلى أن رد الفعل المصري والعربي والإسلامي مؤشرا جيدا، موضحا: أعتقد أنه لم يُسمح بذلك مرة أخرى.
ولفت إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا تتعدى أي مشكلة، ويجب على المصريين أن يفهموا هذا بهدوء، والعلاقات بين البلدين لن تتأثر بملف أو خلافات معين، وهناك مصالح كبرى وهناك تنسيق على أعلى مستوى في غالبية القضايا، والرئيس الفرنسي قال رأيه في ملف حقوق الإنسان في مصر، والسيسي رد عليه بكل صراحة.