الإجراءات الاحترازية تسيطر على الاقتراع في انتخابات الأمة الكويتي

الإجراءات الاحترازية تسيطر على الاقتراع في انتخابات الأمة الكويتي
- الكويت
- مجلس الأمة الكويتي
- كورونا
- كوفيد 19
- فيروس كورونا
- الكويت
- مجلس الأمة الكويتي
- كورونا
- كوفيد 19
- فيروس كورونا
وسط أجواء حذرة في ظل استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في العالم أجمع، واصل الناخبون الكويتيون عملية الاقتراع؛ لاختيار 50 نائبا في انتخابات مجلس الأمة الكويتي.
ورصدت وكالة أنباء الشرق الأوسط، الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارة الصحة الكويتية، وفي مقدمتها التنبيه على كل ناخب بضرورة ارتداء الكمامة الطبية، والقفازات، كشرط أساسي للدخول إلى مقر الاقتراع، على أن يتم قياس درجة حرارة الناخب من على باب اللجنة، قبل السماح له بالدخول للادلاء بصوته؛ وذلك بالتوازي مع قيام المشرفين على العملية الانتخابية بتنظيم صفوف الناخبين داخل الحرم الانتخابي، بما يحقق قواعد التباعد الاجتماعي.
وقامت فرق الصحة الوقائية بوزارة الصحة الكويتية، بتخصيص أماكن انتظار للناخبين قبل الدخول الى اللجنة الانتخابية؛ وذلك عقب تعقيمها بشكل كامل منذ الصباح الباكر.
وبالنسبة للمخالطين لمصابي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، أو من يعانون من ارتفاع في درجات حرارتهم، سمحت السلطات الصحية الكويتية لهم بالتصويت، بعد تنظيم عملية دخولهم إلى اللجنة الانتخابية بشكل سريع بعيدا عن طوابير الناخبين المعتادة، ثم اخراجهم من اللجنة عبر باب آخر غير مخصص لخروج الناخبين، ضمانا بعدم مخالطتهم لأي من الناخبين الآخرين.
من جهته، قام وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح، بجولة تفقد خلالها المدارس واللجان المحددة لمصابي كورونا المستجد؛ وذلك للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية المقررة على أرض الواقع؛ ضمانا لعدم تفشي الوباء أو نقل العدوى بين صفوف الناخبين.
وحرص مسؤولو التقصي الوبائي بوزارة الصحة الكويتية، على التأكد من خلو كشوف الناخبين في كل لجنة، من أسماء الناخبين الخاضعين للحجر الصحي، وعدم المساح بدخولهم الى مراكز الاقتراع العادية، وتوجيههم إلى مراكز الاقتراع المخصصة لمصابي الفيروس.
بدوره، قام نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس خالد الصالح، بتفقد عدد من لجان الاقتراع صباح اليوم؛ للتأكد من حسن سير العملية الانتخابية، وضمان قيام الناخبين بالإدلاء بأصواتهم في سهولة ويسر من جانب، ومراعاة الإجراءات الصحية المفروضة من وزارة الصحة الكويتية من جانب آخر، والتأكد من عدم وجود أية تجمعات خارج اللجان الانتخابية.
وكان هناك تواجد أمني مكثف بمحيط جميع اللجان الانتخابية بمحافظات الكويت الست؛ سواء من قبل رجال المباحث الجنائية، أو الإدارة العامة للمرور، أو شرطة النجدة، فضلا عن الانتشار الموسع لرجال قوة الإطفاء العام الكويتية بمحيط اللجان.
وتنافس 326 مرشحا من بينهم 29 سيدة، على المقاعد الخمسين لمجلس الأمة الثامن عشر في تاريخ الحياة النيابية في الكويت، من بينهم 43 نائبا من مجلس 2016، والذي يعد أول مجلس يكمل مدته الدستورية منذ نحو 21 عاما، بواقع 71 مرشحا بالدائرة الأولى، و51 مرشحا بالدائرة الثانية، و70 مرشحا بالدائرة الثالثة، و76 مرشحا بالدائرة الرابعة، و58 مرشحا بالدائرة الخامسة؛ وذلك بعد أن أعادت محكمة التمييز الكويتية 13 مرشحا الى السباق الانتخابي وأيدت شطب 4 آخرين.
ويبلغ عدد الناخبين الذين لهم حق الاقتراع 567 ألفا و694 ناخبا، بينهم 273 ألفا و940 من الذكور، و293 ألفا و754 من الاناث، موزعين على الدوائر الانتخابية الخمس؛ وذلك في الانتخابات الرابعة التي تجرى بنظام الصوت الواحد.