لبنان يطالب بتدخل الأمم المتحدة لوقف الانتهاكات الجوية الإسرائيلية

لبنان يطالب بتدخل الأمم المتحدة لوقف الانتهاكات الجوية الإسرائيلية
- لبنان
- وزيرة الدفاع اللبنانية
- بيروت
- سلاح الجو الإسرائيلي
- الخارجية البريطانية
- لبنان
- وزيرة الدفاع اللبنانية
- بيروت
- سلاح الجو الإسرائيلي
- الخارجية البريطانية
دعت نائبة رئيس الحكومة اللبنانية، وزيرة الدفاع زينة عكر، الأمم المتحدة، إلى التدخل السريع لوضع حد لانتهاكات طائرات الاستطلاع والمقاتلات الحربية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الأوسط".
وأكدت "عكر"، في بيان مساء الخميس، أن الانتهاكات الجوية الإسرائيلية تشكل خرقا للسيادة اللبنانية ومخالفة واضحة لقرار مجلس الأمن 1701 "الصادر عقب العدوان الإسرائيلي عام 2006"، والذي يثبت قواعد الاستقرار والأمن في منطقة الجنوب اللبناني، مشددة على أن أي خرق للقرار الأممي قد يزيد الأوضاع تعقيدا.
وتقوم طائرات الاحتلال الإسرائيلي سواء طائرات الاستطلاع من دون طيار أو المقاتلات الحربية، باختراق الأجواء اللبنانية بشكل شبه يومي على مدى سنوات طويلة لا سيما في نطاق منطقة الجنوب اللبناني، غير أنها كثفت في الأيام القليلة الماضية من وتيرة اختراق أجواء لبنان بصورة كبيرة في الجنوب والعاصمة بيروت ومحافظة جبل لبنان وحتى مناطق محافظة الشمال، لساعات طويلة وعلى علو منخفض للغاية في بعض الأحيان على نحو سمح بسماع أصوات الطائرات والتقاط المواطنين اللبنانيين لصور لها بواسطة هواتفهم المحمولة.
وسبق وأن قدم لبنان شكاوى أمام مجلس الأمن والمنظمة الدولية للطيران المدني، على خلفية قيام الطائرات الحربية الإسرائيلية بمناورات داخل الأجواء اللبنانية واستخدامها في شن هجمات وعمليات قصف صاروخي ضد أهداف داخل سوريا.
وزير بريطاني: لبنان على وشك ألا يتمكن من إطعام نفسه
من جانبه، حذر وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، جيمس كليفرلي، أمس الخميس، من أن لبنان بصدد ألا يتمكن من إطعام نفسه مع رفع أزمته المالية من مستوى الفقر والتضخم.
ووصف "كليفرلي"، ما يمر به لبنان بأنها "مشكلة من صنع الإنسان كان يمكن منعها"، لينضم بذلك إلى مجموعة أصوات تحمل النخبة الحاكمة في لبنان مسؤولية التقاعس عن رسم طريق للخروج من الأزمة، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية.
ومنذ العام الماضي، أدى تراجع اقتصادي لم يشهده لبنان من قبل إلى خفض شديد في قيمة العملة المحلية الليرة وشطب وظائف، وانتشرت على نطاق واسع في الشهور القليلة الماضية صور أناس يبحثون في حاويات القمامة أو يبيعون متعلقاتهم على الإنترنت من أجل الطعام.
وزاد من معاناة لبنان وشعبه اتساع رقعة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 وانفجار ضخم في مرفأ بيروت، أودى بحياة 200 تقريبا في أغسطس الماضي.
وقال "كليفرلي"، الذي التقى بالمسؤولين اللبنانيين في بيروت، أمس الخميس، في بيان "الخطر الأكثر إلحاحا هو خطر أمن الغذاء: لبنان على وشك ألا يتمكن من إطعام نفسه".
وأضاف المسؤول البريطاني، "الآن وبعد أشهر من الانفجار، لبنان يتهدده تسونامي صامت. لا بد لزعماء لبنان من التحرك".
وزادت التعليقات بشأن اقتراب نهاية الدعم، الذي استنزف بالفعل احتياطيات العملة الصعبة الضرورية، مخاوف من حدوث نقص.
ولبنان يستورد الكثير من السلع، ومنها معظم استهلاكه المحلي من القمح، ولا ينتج سوى القليل.
وتبادل مصرف لبنان المركزي "البنك المركزي" وحكومته اللوم بشأن الأزمة. فحاكم المصرف رياض سلامة قال، الثلاثاء الماضي، إن البنك المركزي لا يمكنه مواصلة دعم السلع الأساسية سوى لشهرين آخرين وإن على الدولة أن تخرج بخطة لعلاج الأزمة.
أما رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، فقال إن رفع الدعم عن السلع الحيوية دون مساعدة الفقراء قد يسبب "انفجارا اجتماعيا".
وأشار كليفرلي، إلى أن أي إنهاء للدعم سيزيد الأمور سوءا، مضيفا: "أكرر دعوتي لقادة لبنان لفعل ما هو مطلوب وإجراء إصلاحات فالبديل سيكون مروعا".