رئيس قسم الباطنة بجامعة عين شمس: حكة الجلد من الأعراض الجديدة لكورونا

كتب: نعيم أمين

رئيس قسم الباطنة بجامعة عين شمس: حكة الجلد من الأعراض الجديدة لكورونا

رئيس قسم الباطنة بجامعة عين شمس: حكة الجلد من الأعراض الجديدة لكورونا

قال الدكتور أشرف عقبة رئيس قسم الباطنة والمناعة بكلية الطب في جامعة عين شمس، إن أعراض الإصابة بفيروس كورونا، في الأسبوع الأول، تختلف عن أعراض الأسبوع الثاني، ففي الأسبوع الأول تكون ارتفاع درجة الحرارة مع كحة، وفقدان حاسة الشم والتذوق، والقيء والإسهال، كما سُجلت بعض الأعراض الجديدة مثل حكة الجلد، واحتقان العينين.

وأضاف عقبة، في مداخلة هاتفية مع برنامج "الآن"، المذاع على قناة "Extra News" الفضائية، الأربعاء، أنه في الأسبوع الثاني تزيد الإصابة وتظهر أعراض إصابة الأوعية الدموية، والقلب والكلى، وفي هذه الحالة يحتاج الشخص للتنفس الصناعي.

وتابع رئيس قسم الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس، بأنه حتى هذه اللحظة فإن فيروس كورونا ما زال مستجدًا، ويجري عمل أبحاث على كيفية الإصابة وشدتها، والعالم حاليا وصل إلى أكثر من 62 مليون إصابة، ومليون ونصف المليون حالة وفاة.

وأوضح أنه يجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتفادي الإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن اللقاح الخاص بفيروس كورونا، يُمنح فقط للأصحاء الذين لم يصابوا بالفيروس.

وأشار إلى أنه يمكن عمل اختبار لمن سيحصلون على اللقاح، وإذا لم يوجد لديهم أجسام مضادة، سوف يحصلون على اللقاح، مشددا على أن الأمر لا يستلزم عمل مسحة للمرشحين للحصول على اللقاح، لأن اختبار الأجسام المضادة مختلف عن المسحة.

ولفت إلى أن كل العالم حاليا يستخدم وسائل المتابعة للمصابين في المنازل، مثل المتابعة عن طريق الهاتف، وإرسال الأدوية لهم حتى المنزل.

أما بالنسبة لمباريات كرة القدم، فقال "عقبة"، إنه لا مجال لانتقال العدوى، لأن اللاعبين يفحصون قبل المباراة ويخضعون للمسحة، ولكن يجب على الجميع الالتزام بالتباعد الجسدي، وارتداء الكمامة، والوقاية لأنه حتى الآن، لا يوجد لقاحات.

وأكد رئيس قسم الباطنة والمناعة بكلية الطب في جامعة عين شمس، أنه حتى هذه اللحظة تُجرى دراسات في العديد من الدول لفحص كل الأدوية التي يمكن أن تؤثر على الفيروس، مشيرا إلى أن هناك العديد من الأمور التي تؤثر في إصابة الشخص بالفيروس، مثل كمية الفيروسات التي دخلت الجسم، وأيضا مناعة الإنسان، والأمراض الأخرى مثل الالتهاب الشعبي المزمن لدى المدخنين، ولذلك فإنهم أكثر عرضة لحالات الإصابة الشديدة، والاحتياج إلى جهاز تنفس.


مواضيع متعلقة